جذب الكفاءات وأهميته في عملك

إن المؤسسات تعمل على تطوير استراتيجيات عديدة وأنظمة عديدة بهدف تحسين عمليات التوظيف وجذب الكفاءات وتطوير الأداء الوظيفي مع الاحتفاظ بأصحاب المهارات والاستعداد لتلبية الاحتياجات الوظيفية المستقبلية، بالإضافة إلى التركيز على المواهب لتحقيق المنافسة العالية وتحسين قدرات الجدد منهم مع المحافظة على الحاليين وجذب الكفاءات العالية، هذا الأمر زاد من حدة المنافسة على توظيف المهارات، ومن هنا جاءت أهمية هذه الاستراتيجيات.

لماذا يعتبر جذب الكفاءات أهم دور لك في عملك

هناك العديد من الأمور التي تجعل من جذب الكفاءات أهم دور لك في عملك من أبرزها:

1- القدرة على المنافسة:              

عند تأسيسك للعمل عليك أن تهتم بجلب فريق عمل متميز يسير معك على خط واحد، هذا الأمر من أحد أهم معادلات النجاح في ريادة الأعمال، لكن يجب عليك أن تكون حذراً لوجود سوق منافس شرس يتربص بك محاولاً الانقضاض على إنجازاتك، فالمنافسون يتطلعون إلى اختطاف الكفاءات والمواهب منك في أقرب فرصة مناسبة، إن الحل للحفاظ على الكفاءات لديك في توفير الإحساس بأن عملهم له أهمية عالية، بالإضافة إلى توفير المرونة التامة في أساليب إنجاز هذه الأعمال، والانتباه إلى أن كل موظف مختلف عن الآخر في الموهبة التي يمتلكها، هذا الأمر يتطلب منك عقد الاجتماعات لتوفير الراحة للموظفين وتهيئة الأجواء لرفع مستوى الأداء الوظيفي من خلال معرفة المشاكل التي يواجهونها في عملهم.

2- الزيادة في الإنتاجية:

من حسن الحظ لم يعد أمر جذب الكفاءات والحفاظ عليهم من الأسرار في علم إدارة الأعمال، فهي مرتبطة بشكل وثيق بأساسيات التعامل مع الموظف بما في ذلك التعامل باحترام، وتقدير الجهود المبذولة وتحقيق السعادة المهنية، هذه الأمور لها فائدة كبيرة مع كافة الموظفين والكادر الإداري على حد سواء، فكيف في حال إذا تم توجيهها إلى الكفاءات والمواهب، المحصلة ستكون زيادة هائلة في الإنتاجية مع القدرة على تحقيق التوازن وإنجاز المشاريع في مواعيدها المحددة، وبالتالي ازدهار أعمال الشركة ونموها بشكل سريع.

3- نقل عدوى النجاح إلى زملائهم:

إن الكفاءات لها القدرة على العمل بإبداع وامتياز، فأهدافهم تكون واضحة تماماً عدا عن دورهم في تحقيق أهداف الشركة، حيث تعد هي الأولوية بالنسبة لديهم ولو كان ذلك على حساب طموحاتهم الوظيفية على المدى القصير، لأنهم مقتنعون بقدرتهم على تحقيق الأفضل في المستقبل، والأكثر أهمية من ذلك هو مقدرتهم على التأثير على الآخرين، فالكفاءات قادرين على أن ينقلوا عدوى النجاح إلى زملائهم، مع الزيادة في روح المنافسة المهنية فيما بينهم وتوفير الحلول الابتكارية لكل أمر وتشجيع الباقي على تقليدهم، مما يساهم في زيادة الشعور بالإيجابية نحو العمل والشركة وزيادة الدافعية للأداء الجيد والمتميز.

4- زيادة الشعور بالطمأنينة والثقة:

هذا الأمر يتمثل في منح الكفاءات صلاحيات عديدة وتفويضهم في أمور إدارية عديدة يمكن من خلالها مشاركتهم في إدارة الشركة، ومن المحتمل أن يكونوا على دراية بالأمور الإدارية أكثر منك، وذلك بسبب احتكاكهم المباشر مع العمل والمشاكل المتعلقة به وقدرتهم على خلق الحلول المناسبة بطرق إبداعية.

كانت هذه الأمور الأربعة من أهم الأسباب التي تجعل من جذب الكفاءات أهم دور لك في عملك.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.