السيرة الذاتية وعنصر المهارة

المهارة هي العنصر الأبرز الذي يجب أن تعتمد عليه في السيرة الذاتية التي ستقدمها لأي شركة أو مؤسسة لقبولك في عرضها الوظيفي، المهارة التي يمكنك امتلاكها أولاً عبر تعزيز قدراتك في مجالات شتى وامتلاك السجل الأفضل من الدورات التدريبية والعلمية في مجالك، ومن ثم تكتمل بالخبرة والوظائف السابقة التي شغلتها، فإذا تمكنت من صياغة هذه القدرات وتحويلها إلى كلمات ساحرة وجمل توصيفيه يتم تركيبها وتقييدها ضمن سجلك لتتمثل أخيراً بهيئتها النهائية عبر السيرة الذاتية الخاصة بك، فأنت على وشك القبول في أي وظيفة تتمناها.

 المهارة في سطور السيرة الذاتية

إن المهارة هي أشد ما يجب التنويه له أثناء كتابة السيرة الذاتية، فإذا استطعت إقناع مسؤولي التوظيف بمهاراتك وقدراتك، فإن كل ما تبقى من كلمات وجمل يعتبر أقل أهمية.

ومن هنا تبرز أهمية الكلمات المفتاحية وانتقاءها أثناء كتابة السيرة الذاتية، وأهمية القدرة على الإبهار لمسؤولي التوظيف من خلال الجاهزية الكاملة لمقابلة التوظيف، وترتيب الأوراق والمستندات الهامة للمقابلة.

حيث تثبت التجارب أن اقتناع مسؤولي التوظيف بمهاراتك وكفاءتك أكثر أهمية حتى من الشهادات والتحصيلات العلمية في السيرة الذاتية، ذلك أن الوظيفة ستكون في النهاية بيد الأجدر، فإذا امتلكت المهارة والقدرة على اقناع مسؤولي التوظيف بمهارتك، ستكون الأجدر بنظرهم.

حاول التركيز على نقاط القوة لديك من أجل ترجيح أنواع محددة من الوظائف التي ترغب بها، أو التي تجيد القيام بها، أما النقطة الأهم فهو الأسلوب اللامع والانتقاء البالغ الدقة لجملك التي تصيغ بها السيرة الذاتية الخاصة بك، كما أنه من الضروري أن تقوم بالإشراف على كتابة سيرتك الذاتية بنفسك، لتعزيز شخصيتك فيها وإبراز لمستك الخاصة.

على الرغم من الأهمية الكبيرة للسيرة الذاتية، إلا أن الشخصية البارزة، والأسلوب الجذاب، أصبحا من العناصر الرئيسية والمؤثرة في قبول أو رفض مسؤولي التوظيف للمتقدم للوظيفة، ومن هنا تأتي الكثير من الأسئلة العامة التي يطرحها مديرو التوظيف بغرض التعرف أكثر على طالب الوظيفة، والتأكد من الرغبات الكامنة خلف تقدمه، لذلك احرص على إبراز مواهبك وقدراتك في السيرة الذاتية الخاصة بك، واحرص على ألا تبالغ فتكتب ما ليس فيك.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.