اعلانات طلب التوظيف تجذب الكفاءات أم تستبعدهم؟

اعلانات طلب التوظيف واحدة من أكثر الطرق المعتمدة في العصر الحديث من أجل استقطاب الشركة للخبرات والمهارات التي يمكنها أن تدفع بعمل الشركة إلى مزيد من التطور والازدهار ولكن في ظل ظروف المنافسة الشديدة التي باتت تطفو على السطح بات من الملح جداً أن نقوم بالسؤال حول مدى قدرة مثل تلك الإعلانات فعلياً في أن تجلب لنا الخبرات النوعية التي يمكنها أن تشغل المنصب والمكان الشاغر وأن تستطيع تأدية المهام بدقة واحترافية.

هل اعلانات طلب التوظيف تجذب الكفاءات أم تستبعدهم؟

قد تبدو اعلانات طلب التوظيف طريقة يتم من خلالها اشهار وإعلام الباحثين عن وظائف بأن هنالك شركة ما تتطلب خبرات ضمن مجالات ووظائف معينة، ولكن في ذات الوقت فإن الخبرة النوعية التي تنتظرها الشركة قد لا تلتفت إلى مثل تلك الإعلانات مما يحيد تلك الخبرات في التواجد ضمن المتقدمين على تلك الوظائف، وهنا يتعلق الأمر بالإعلان المصاغ ومدى الدقة التي تم صياغته من خلالها، حيث أنه من الضروري الالتزام ببعض الشروط والمعايير الدقيقة التي يمكنها أن تجعل من إعلانات طلب التوظيف هامة وملفتة وقادرة على جذب أنظار الخبرات النوعية، وأهم تلك المعايير:

1-     تواجد شرح لمميزات العمل والحوافز ونظام تطور العمل ضمن الشركة.

2-     شرح مفصل عن نوعية العمل المراد.

3-     الابتعاد عن تحديد العمر والحالة الاجتماعية للمتقدمين لأنها قد تجعلكم تخسرون فئة مهمة من المتقدمين المحتملين.

4-     عدم إدخال الانتماءات الحزبية أو السياسية أو العرقية كشرط لقبول الطلب.

كما أن ذكر بعص الأمور التي تهم العاملين فيما يتعلق بتأمين مواصلات للمتقدمين أو تأمين سكن داخلي ضمن بعض الشركات والمعامل أو مساعدتهم في إيجاد منازل قريبة من العمل ومثل تلك التفاصيل الدقيقة من شأنها أن تجعل الكثيرين من الخبرات التي تعكف عن اختيار شركات بعيدة في التفاعل إيجابياً مع اعلانات طلب التوظيف.

وتجدر الإشارة إلى أن اختيار طرق متقدمة في صعيد نشر اعلانات طلب التوظيف لها الأثر الفعال، ولاسيما القيام بحملة إعلانية كبيرة مأجورة للإعلان عن الشواغر على صفحات التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية لتصل إلى كل مهتم وصاحب خبرة.

                                                                                                   

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.