أسباب تؤدي إلى عدم الاستقرار الوظيفي

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى عدم الاستقرار الوظيفي، حيث يستمر الموظف في التنقل من عمل إلى آخر بحثًا عن تحقيق الرضا الوظيفي اللازم لإتقان العمل وبذل الكثير من الجهد والوقت لرفع شأن المؤسسة التي يعمل فيها، لذا فإن أسباب عدم الاستقرار الوظيفي تكمن في العديد من الأمور التي من أهمها ما يلي:

1- التعرض للضغوطات والتوترات:

يؤدي شعور الموظف بالضغط والتوتر إلى عدم الاستقرار الوظيفي والرغبة في ترك العمل والبحث عن عمل آخر أقل ضغطًا، حيث يتمثل ضغط العمل في قيام الموظف بالأعمال التي تتعدى حدود طاقاته وقدراته فلا يستطيع إنجازها على الوجه الأمثل، وبالتالي يؤدي ذلك إلى شعوره بالتوتر والقلق والضغوطات بأنواعها.

2- قلة الحوافز والتقدير المادي والمعنوي:

بالتأكيد يطمح كل موظف في الحصول على فرصة عمل في شركة تقدر جهوده المبذولة وتفوقه الوظيفي، ولكن عندما يقل التقدير وتقل الحوافز والمكافآت المادية والمعنوية يتجه الموظف إلى البحث عن عمل آخر ويعتبر ذلك بالضرورة من أهم أسباب عدم الاستقرار الوظيفي للموظفين.

3- عدم تناسب الوظيفة مع القدرات والمؤهلات:

لكل موظف قدرات ومؤهلات خاصه به وبناء عليها نجده يبحث عن وظيفة تناسب مؤهله العلمي وقدراته، وعندما يفشل الموظيف في إيجاد هذه الوظيفة يضطر للعمل في وظيفة لا تناسب ما لديه من قدرات ومؤهلات لسد احتياجاته اليومية خاصة إذا كان هذا الموظف رب أسرة، وبعد مرور فترة من الزمن قد يجد وظيفة أفضل منها ويقوم بترك عمله من أجل العمل في شركة أخرى.

4- السياسات الصارمة التي يمارسها المدراء:

من أهم أسباب عدم الاستقرار الوظيفي أيضًا هى تلك السياسات الصارمة والسلوكيات التي يمارسها أصحاب الشركات والمدراء ويتبعونها عند تعاملهم مع الموظفين، حيث أن هذه السلوكيات تؤدي إلى إصابة الموظف بالملل والضيق وعدم القدرة على العمل بشكل سليم.

5- سوء العلاقات الاجتماعية:

كلما كانت العلاقات بين الموظفين والمدراء والمموظفين وبعضهم البعض سيئة كلما أدى ذلك إلى ترك الكثير من الموظفين لأعمالهم والسعي للبحث عن عمل آخر لتحسين علاقاتهم الوظيفية والعمل في جو هادئ ومريح.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.