أهمية الاستقرار الوظيفي في العمل

يتمثل الاستقرار الوظيفي بحد ذاته في شعور الموظفين بالرضا التام عن الوظائف التي يقومون بها، وفي العادة ينتج الاستقرار الوظيفي عن ما تتبعه المؤسسات المهنية من أنظمة وما تتخذه من قرارات مصيرية تصب في مصلحة الموظفين وأصحاب العمل من جميع النواحي، وللأستقرار الوظيفي في العمل أهمية كبرى ترفع من مستوى العمل وتدعمه إلى حد كبير وهذه الأهمية تتمثل في عدد من الأمور وهى تكون كالتالي:

1- الاستقرار الوظيفي يضمن سير العمل بثبات وأمان:

تتعرض جميع الشركات للمشاكل والأزمات المختلفة من وقت لآخر، وغالبًا ما يكون ذلك نتيجة لعدم تحقيق الاستقرار الوظيفي الذي يعتبر شرط من شروط النجاح والتقدم، لذلك لابد من الحرص على توفير هذا الاستقرار لضمان سير العمل بشكل ثابت وآمن.

2- تنمية الشعور بالانتماء للمؤسسة:

الاستقرار الوظيفي هو السبيل الوحيد لتنمية شعور الموظفين بالانتماء للمؤسسة التي يعملون بها، حيث يجعلهم يشعرون بالرضا التام عن وظائفهم مما يعود عليهم وعلى الشركة ككل بالنفع الكبير.

3- زيادة الإنتاج ورفع مستوى الشركات:

عندما يشعر الموظف بالرضا الوظيفي والاستقرار النفسي والاجتماعي والاقتصادي سوف يساعد ذلك على رفع مستوى الشركة وزيادة الإنتاج بشكل كبير، وسوف تتحسن الشركة التي تهتم براحة واستقرار موظفيها بشكل ملحوظ.

4- الإعداد للمستقبل والتخطيط الجيد له:

على المدى الطويل يساعد الاستقرار الوظيفي على التخطيط الجيد للمستقبل والوصول إلى الأهداف الموضوعة بشكل سريع ومميز، مع تحقيق المزيد من الثبات والاستقرار والأمان.

5- ارتفاع مستوى النشاط والطموح لدى الموظفين:

من أهم الأشياء التي يقدمها الاستقرار الوظيفي للموظفين هى أنه يساعد على رفع مستوى النشاط والطموح لديهم، كما أنه يرفع الروح المعنوية لهم، ويعطيهم الدافعية للإنجاز فيقبلون على العمل بصدر رحب دون الشعور بالكسل أو التوتر أو الملل.

6- تحسين العلاقة بين الموظف والرؤساء:

عندما يتحقق الاستقرار في العمل يؤدي ذلك إلى توطيد علاقة الموظفين ببعضهم البعض، وتحسين العلاقة أيضًا بين الموظفين والرؤساء وبالتالي سوف يعود ذلك بشكل إيجابي على جميع أقسام الشركة ومهامها ويتجه الموظفين إلى آداء أعمالهم بشكل سليم دون الشعور بالضغط أو التوتر.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.