كيف تؤثر بيئة العمل على الاستقرار الوظيفي ؟

يعتقد البعض أن بيئة العمل ليس لها علاقة بمستوى الاستقرار الوظيفي، وأن هذا الاستقرار يتحقق بمجرد وضع القوانين والقواعد الثابته التي يسير عليها كلاً من الموظفين والمدراء، ولكن الأمر على عكس ذلك تمامًا حيث تعتبر بيئة العمل من أهم العوامل التي تؤثر على الاستقرار الوظيفي بشكل كبير، فكلما كانت بيئة العمل أكثر هدوءًا وثباتًا واستقرارًا كلما ازدادت فرص تحقيق الاستقرار والتقدم مع مرور الوقت وارتفع مستوى إنتاج الموظفين.

بيئة العمل الإيجابية وتأثيرها على الاستقرار الوظيفي:

تساعد بيئة العمل المميزة والإيجابية على تحقيق مستوى الاستقرار المرغوب فيه بالنسبة للموظفين وأصحاب الشركات، فكلما كان المدراء حريصين على راحة موظفيهم من خلال تقديم يد العون لهم وتشجيعهم بالدعم المادي والمعنوي، كلما ازدادت رغبتهم في إنجاز الأعمال الموكلة إليهم على الوجه الأمثل.

وبذلك ترتفع الروح المعنوية لكل موظف ويشعر بالانتماء للشركة التي يعمل به، كما يشعر أنه مسؤول عنها وعن تحقيق النجاح والتقدم لها.

وكما وضحنا سابقًا أن بيئة العمل الإيجابية لها دور فعال ومميز في تحفيز الموظفين ورفع مستوى الاستقرار الوظيفي بشكل عام، وهى أيضًا له قدرة كبيرة على بث الطاقة والنشاط والحماس في نفوس العاملين بالشركة، ويأتي ذلك من خلال القيام بما يلي:

1- توفير إضاءة مناسبة وملائمة لإنجاز الأعمال بأنواعها.

2- ترتيب الأثاث بشكل مريح ومنظم.

3- توفير كل ما يحتاجه الموظفين من أدوات تساعد على القيام بالمهام المتعددة.

4- وضع القوانين واللوائح الثابتة.

5- اعطاء المكافآت والهدايا للموظف المثالي.

بيئة العمل السلبية وتأثيرها على الاستقرار الوظيفي:

على عكس بيئة العمل الإيجابية تؤدي البيئة السلبية والغير مريحة إلى شعور الموظفين بالضيق والتوتر، فلا يستطيعون إنجاز أعمالهم بشكل سليم بسبب ما ينعكس عليهم من طاقة سلبية نتيجة عدم توافر متطلبات العمل التي تشمل الألفة والعلاقات الودية بين الموظفين والرؤساء، وبسبب عدم توافر الإمكانيات والأدوات اللازمة، وكذلك عدم وجود خطة عمل واضحة وسليمة تلبي حاجة الموظف وتدفعه إلى آداء الأعمال المختلفة بالتشجيع والدعم.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.