أثر التحفيز على الأداء

التحفيز هو مجموعة من الرغبات والطاقة الموجهة لإنجاز الهدف، باختصار هي سبب للفعل.

إذا اختفى التحفيز في مؤسسة فقُل على العمل السلام، لا يوجد عمل بدون تحفيز، سواء كان معنوياً أو مادياً، إذا لم تُحترم الجهود المبذولة من العاملين فإنهم سيبحثون عن أماكن أخرى أكثر تقديراً واحتراماً لما يقومون به.

ويمكن أن تلمس التحفيز من خلال الراحة النفسية أو المشاعر الإيجابية التي يتحلى بها العاملين، وينعكس بالتالي على زيادة الإنتاجية وتحسين الأداء.

حسناً، كيف يمكن أن نُحفز الآخرين بأفضل ما يمكن ونرى تأثيره المباشر على أعمالنا؟

1- الاستماع:
لا يتطلب الأمر مالاً أو جهداً كبيراً للاستماع، لكلّ منا شيء يُحبّ أن يتحدث عنه بطلاقة وبدون تقييد، في بيئة العمل عندما يشعر العاملين بأنه مُرحبٌ بالأشياء التي يقولونها أو يفعلونها فإنهم سيفعلون المستحيل لإنجاحها، ورغم بساطة أمر الاستماع إلا أنه يتطلب مهارة في أن يكون القائد مستمعاً جيداً، لأنه سيُدرك احتياجات الآخرين ويعمل على تعزيز روح الإنتاجية لديهم.

2- اسأل أسئلة مفتوحة:
الأسئلة المفتوحة طريقة رائعة لتجعل الذي أمامك يُسهب بالحديث ويُعبر عن الأشياء التي يريدها، إذا لم يكن لديك ما تقوله، ربما تسأل “ما الذي تطمح لأن تفعله دائماً؟”.
“لماذا تريد أن تفعل ذلك؟”.
“ما الذي يجعل الهدف مثيراً لك؟”.
“منذ متى وأنت تعيش هذا الحلم؟”.
لا تسأل أسئلة “نعم” أو “لا” إذا كنت تهتم بتحفيز الآخرين.

3- شجع:
هذه خطوة مهمة، البدء بعمل جديد أو إنجاز أهداف أخرى يكن مُخيفاً في البداية وبمجرد ما وجد الموظف التحفيز فإنه ينطلق مثل السهم سريعاً لا يُوقفه شي، في العادة سيكون الموظف خائفاً من الفشل أو نظرة الآخرين له بازدراء، عليك تشجيعه وإعطائه الطاقة المحفزة كي يستمر في أداء أعماله بأفضل أداء، حاول أن تحدثه عن قدراته المخبوءة بداخله وقدرته على النجاح في إنجاز ما هو مطلوبٌ منه.

4- اسأل عن ما هي الخطوة الأولى:
بعد أن تُشجع موظفيك، تحدث معهم عن الطريقة التي سيبدأوا بها، ما هي اقتراحاتهم للبدء بالعمل، حاول أن تُشعرهم بأهميتهم الكبيرة للمؤسسة.

5- كيف يمكنك أن تُساعد؟:
لا شك أنّ أيّ شخص تسأله بمثل هذا السؤال فإنه سيشعر بأهميته الكبيرة، هذا ليس من باب الحديث فقط، وإنما بإدراكك لما يمكن أن يُشكله موظفوك لإنجاح مؤسستك، إذا أشركتهم باتخاذ القرار فإنهم سيُبدعون فوق ما تتصوّر، الشخص الذي يشعر بالإنتماء سيفعل كلّ شيء ليُحافظ عليه، والقائد الملهم هو الذي يُشعر أتباعه بأهميتهم.

6- استمر بالمحاولة:
باتباع هذه الخطوات السبع السابقة تكون قد اتخذت قراراً بأن تكون البيئة التي تعمل بها تحفيزية، لأنه في حال اتخاذ الإتجاه المعاكس فإنك ستحصد ثماراً مُرة عليك وعلى مؤسستك، استمرارك يعني تقديرك الكبير لأهمية الأفراد الذين يعملون معك وأحقيتك في القيادة للمؤسسة.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.