السيرة الذاتية لماذا تحتاج إلى كلمات مفتاحية دقيقة وجاذبة

تعتبر السيرة الذاتية بما تحتويه من كلمات مفتاحيه دقيقة وجاذبة الخطوة الأولى والمفتاح للوصول إلى قلوب مسئولي التوظيف، وهي الوسيلة التي تمد لنا جسوراً متينة بيننا وبين الشركات التي نود حصول على وظيفة فيها، ولهذا السبب يجب قبل أن نقوم بالبحث عن الوظيفة أن نعد الـ CV أو ما يعرف بالسيرة الذاتية بعناية فائقة.

لماذا تحتاج إلى كلمات مفتاحية دقيقة وجاذبة في السيرة الذاتية؟

في عصرنا الحديث تم إلغاء أساليب التوظيف التقليدية والقديمة والمعتمدة على اللقاء مع عدد كبير من المتقدمين إلى الوظيفة المطروحة، وقد حلت السيرة الذاتية مكان تلك المقابلات، حيث أن مدير الشركة أو مسؤولو التوظيف وبمجرد قراءتهم للسيرة الذاتية لكل متقدم للوظيفة يمكنهم الحصول على جميع المعلومات التي يودون أن يعرفونها عن هذا المتقدم وعلى ذلك الأساس يتم المفاضلة بين السير الذاتية للمتقدمين واختيار أفضلها.

من هنا يمكننا أن ندرك أهمية السيرة الذاتية ولماذا تحتاج إلى كلمات مفتاحية دقيقة وجاذبة، حيث أننا من الضروري وفي أولى خطوات رحلة البحث عن العمل ضمن الشركات أن نبدأ بتحضير السيرة الذاتية الخاصة بنا والتي يجب أن تشمل في خطوطها العريضة:

  1. الشهادات التي تم نيلها من قبل صاحب السيرة الذاتية.
  2. الخبرة الخاصة في العمل السابق لدى الشركات السابقة.
  3. المهارات التي يتمتع بها المتقدم ويتقنها من خلال دورات تدريبية أو من خلال وظائف شغلها سابقًا.
  4. المستوى العلمي الحاصل عليه المتقدم.
  5. اللغات التي يتقنها الشخص.

أما فيما يخص التفاصيل فهنا تبرز الفوارق بين السير الذاتية، حيث عليكم أن تضعوا بين أعينكم بأنكم تقومون بتسويق أنفسكم من خلال تلك السيرة الذاتية، وبالتالي لابد من العناية الفائقة في صياغة تفاصيلها ومن استخدام أرقى وأكثر الكلمات الجاذبة والتي قد تجعل ممن يقرأها من مسؤولي التوظيف يدرك بأنه أمام سيرة ذاتية خاصة بخبير ذو باع طويل في المجال، ويمتلك من المهارات والمؤهلات ما يجعله كفؤ لأن ينال تلك الوظيفة، ومن هنا تأتي أهمية وجود ملخص قصير في بداية السيرة الذاتية، يجمل بكلمات مفتاحيه مميزة مع أهم النقاط والخبرات والمواهب التي تتمتع بها.

ويلفت انتباه مسئولي التوظيف الكثير من الكلمات في هذا الملخص، كالطموح والكفاءة، والمهنية والاحتراف، وحب العمل، وغيرها الكثير من الكلمات المميزة التي يجب أن تحتويها السيرة الذاتية.

تأخذ السيرة الذاتية يوماً بعد يوم أهمية متزايدة حتى وإن لم يكن ممكنًا أن تنوب عنك في المقابلات، لكنها الخطوة الأولى للفت انتباه مسئولي التوظيف لقدراتك وكفاءتك.

كيف تتعامل مع المدير الصارم

التعامل مع المدير الصارم يتطلب منّا أسلوباً خاصًا وأفكاراً مختلفة عن التعامل مع مدير تقليدي، وبما أننا في كثير من الأحيان طموحنا ودوافعنا نحو العمل تدفع بنا في أن نكون ضمن وظائف لشركات يديرها مدراء صارمون، فلابد من أن نمتلك الأدوات المناسبة واللازمة من أجل إمضاء وقت في العمل بعيداً عن الضغط الذي قد يولده وجود مثل تلك الشخصية القوية والحازمة في الشركة، ولكن ما هي الطرائق الأكثر تلائماً من أجل التعامل مع مدير صارم.

كيف يمكن التعامل مع المدير الصارم:

التعامل مع المدير الصارم يتطلب منّا بدايةً وعياً كافياً لكل ما يتعلق بالشركة وبطريقة إدارة المدير لها، ومن ثم يمكن أن ننطلق من تلك النقطة لتجاوز الضغط الذي يمكن أن يمارسه مدير صارم في شركته، من خلال:

1- وضع استراتيجية عمل:       

تعمد تلك الاستراتيجية على فهم وقراءة صحيحة لواقع عمل الشركة والأسلوب الذي يدير من خلاله المدير الشركة وبالتالي معرفة الأمور التي يركز عليها المدير في إدارته للشركة والتأكد من أننا لا نتجاوز تلك القوانين التي قام مدير الشركة ببناء سياسته من خلالها.

2- الالتزام بقوانين الشركة:

القوانين هي القواعد المنظمة لعمل الشركة وبالتالي فإن حجم الالتزام الذي نبديه تجاه مثل تلك القوانين والتي تختلف بين شركة وأخرى كفيلة في أن تجعلنا في التيار الذي يسير مع الإدارة ويجنبنا أن نكون في وجه التيار من خلال التعارض المستمر مع قوانين الشركة.

3- الانضباط في العمل والمسؤولية في إنجاز المهام:

التعامل مع المدير الصارم لابد أن يكون ضمن قواعد الانضباط بالعمل فلا شيء يسعد ويفرح مديرك في العمل أكثر من أن تقوم بإنجاز المهام والأعمال التي توكل إليك ضمن الجدول الزمني المقرر لها، وبذلك فإن انضباطك المهني جواز يمنحك بطاقة التميز في نظر المدير الصارم الذي تتعامل معه.

4- الالتزام بالقوانين الخاصة للمدير الصارم:

لكل مدير مفاتيح في التعامل معه فالبعض يدقق على التزام الموظفين بالدوام، وكذلك آخرين يدققون على التزام الموظفين بالتواجد ضمن مكاتبهم وأخرين يدققون على مواعيد تسليم وإنجاز المهام وبالتالي عليكم أنتم أيضاً في سياق التعامل مع المدير الصارم إيجاد تلك المفاتيح التي تمنحكم في المستقبل الراحة في العمل.

شخصية المدراء بطبعهم تحمل أحد أوجه الحزم في شؤون العمل وهو بسبب الضغط والمسؤولية الكبيرة التي يحملونها على أعناقهم وبإدراك تلك الحقيقية يمكن أن نكون نحن كموظفين شركاء في نجاحهم أو أسباب في فشل إدارتهم وهي الجوهر والأهمية الأساسية التي تكمن في البحث عن أساليب التعامل مع المدير الصارم في مكان العمل.

 

أربع أسئلة عليك أن تسألها لنفسك قبل أن تطرد أحد موظفيك

اتخاذ قرار طرد الموظف بسبب الأداء الضعيف يمكن أن يكون مؤلمًا، يريد معظم أصحاب الأعمال التجارية أن يمنحوا موظفيهم كل فرصة للنجاح، ولكن لا يمكنك الاستمرار في الاستثمار في الأداء الضعيف إلى أجل غير مسمى. ومع ذلك، فإنه من الصعب أن تعرف بالضبط متى حان الوقت لاستدعائه من أجل إخباره حول قرار طرده من العمل، في هذه الحال عليك أن تسأل نفسك عدة أسئلة قبل طرد الموظف.

ما هي أهم أربع أسئلة يجب أن تسألها لنفسك قبل طرد الموظف

هناك العديد من الأمور التي يجب اتخاذها قبل طرد الموظف من عمله، وأنت كمدير عليك أن تتعرف على النموذج الموحد للاسئلة بين كل المدراء في الشركات عامة، التي يجب أن يسألوها لأنفسهم قبل اتخاذهم قرار طرد الموظف.

1- هل الموظف يفهم بوضوح توقعاتي؟

أكثر الإجراءات التأديبية التي تتم معالجتها في حياتنا المهنية كان لها على الأقل بعض جوانب سوء الفهم بين الموظف والمدير. أولا،  عليك كمدير أن تشرح توقعاتك بالتفصيل، بعد ذلك اطلب من الموظف أن يبين كيف سوف يفي بالمتطلبات، وهذا سوف يساعد على القضاء على سوء التواصل معه.

2- هل تمت إزالة جميع الحواجز والعقبات عن طريقه؟

إزالة العقبات تساعد الموظفين ليكونوا أكثر فعالية، ومع ذلك، الإدارة فقط لديها القدرة على إزالة حواجز الطرق الداخلية للمنظمة، لا يمكنك أن تكون مسؤولا عن إزالة العقبات التي ينشئها الموظفون، مهمتك هي التأكد بأن العقبات قد زالت عن طريقه قبل اتخاذ قرار طرده.

3- هل الموظف مدرب تدريبا كاملا وكان لديه الوقت الكافي للعمل؟

جميع المنظمات هي فريدة من نوعها، أنظمة الكمبيوتر المختلفة والسياسات والإجراءات وثقافة الشركات يمكن أن تمنع الموظفين الجيدين من النجاح على الفور، تأكد من تدريب الموظف بشكل مناسب وأنه لديه الوقت الكافي لممارسة المهارات الجديدة.

4- هل حفزت الموظف على الأداء؟

معظم الموظفين يحتاجون إلى مكافآت لتحقيق أقصى إمكاناتهم، والبيئة التي تميل بشكل كبير إما إلى موظف واحد أو مجموعة صغيرة تؤدي إلى خلل وظيفي، إعطاء جميع الموظفين الثناء على عمل جيد قاموا به غالبا ما يؤدي بهم إلى تكرار ذات السلوك في كل مرة، وبالمثل، يجب على الموظفين أن يفهموا إن الأداء الضعيف قد يؤدي إلى إنهاء عملهم.

في النهاية عليك كمدير أن تتجنب ردود الفعل السلبية التي قد تجعل الأمور أسهل لك على المدى القصير، لكنها ستكون غير عادلة للموظف وسوف تؤدي إلى مشاكل أكبر على المدى الطويل كما هو الحال عند طرد الموظف من عمله.

أخطاء كبيرة قد يرتكبها مدير التوظيف

إن إدارة الموارد البشرية في حد ذاتها عملية معقدة، ويعاني مدير التوظيف فيها من جميع المخاوف الإدارية، خاصة تلك التي تتعلق بتعيين موظفين جدد،  حيث أن مدير التوظيف يكون رئيس فريق اختيار الموظفين، ويعمل مع الموارد البشرية لملء الشواغر المفتوحة، ويساعد على تبسيط عملية إدارة الموارد البشرية، ويشارك في كل جانب من جوانب توظيف الموظفين، ويستعرض السيرة الذاتية الواردة والتطبيقات، ولكن هناك بعض الأمور التي تجعله يقع في أخطاء كبيرة لا يمكن تصحيحها.

من أبرز الأخطاء التي قد يرتكبها مدير التوظيف:

1- وجود خلل في الوصف الوظيفي:

معظم الأوصاف الوظيفية تحمل متطلبات عديدة وتكون طويلة ونادرا ما يتم قراءتها، هذا خطأ كبير يقع فيه مدراء التوظيف، حيث يعتقد العديد منهم أن مقدمي الطلبات سيقومون بقراءة إعلاناتهم الطويلة للوظيفة لموائمتها مع مؤهلاتهم، لذا عليه أن يدرك أن أفضل توصيفات الوظائف هي تلك التي تركز على النتائج، وتكون دائما محددة وقابلة للقياس، بعبارة أخرى على مدير التوظيف أن يختار وصف وظيفي على أساس الأداء، حيث سيكون وصف قوي للاختيار والإنتاجية في المستقبل.

2- إجراءات المقابلة الخاطئة:

بالنسبة لبعض الأسباب الغريبة معظم مديري التوظيف، إذا سألت ما هو الجزء الأصعب من وظيفتهم سيقولون مقابلة العمل، لأنهم يعتقدون أنه من المهم جدا أن يقوموا بالاختيار الصحيح، إنه جزء من وظيفتهم ولكن إذا اتخذوا قرارا خاطئا، سيحصلون على كل اللوم وقد يفقد وظيفته، كل ذلك يخلق صورة مجهدة لعمل مدير التوظيف، وأكبر أخطاء مدراء التوظيف من هذه الناحية في جعل عملية المقابلة تميل إلى توظيف أشخاص مثلهم، إن وضع هيكل للمقابلة، مثل وجود نص تمهيدي، وأسئلة محددة سلفا لا تتطلب أكثر من نعم أو لا كإجابات قاطعة، وعلى مدير التوظيف أن يعرف كيف يختار الشخص المناسب في المكان المناسب.

3- توظيف الشخص المناسب في المكان الخطأ:

من أخطاء مدير التوظيف أن يقوم بالاختيار بناء على معيار واحد فقط، على سبيل المثال يضع الشخص الذي لديه خبرة ويتحمل العمل لفترة طويلة في وظيفة لا تحتاج إلى قدرات تحمل عالية، فقط لخبرته في العمل المنسوب إليه، والعكس صحيح، لذلك على كل مدير توظيف أن ينتبه إلى كافة المعايير والمتطلبات اللازمة للعمل حتى لا يؤثر على إنتاجية الشركة.