موظف مميز : صفة يطمح الجميع لنيلها

معظم الناس يرغبون في أن يكونوا مميزين في وظيفتهم، والحصول على صفة موظف مميز هو أمر يتطلب الصبر والعمل المتواصل بغية تحقيق هذا الهدف، فأن تكون متميزًا هذا يعني أن يكون لديك الديناميكة في العمل، وأن تكون ذا قيمة كبيرة عند صاحب العمل، لكن ماذا عن الجوانب الغامضة للوصول إلى تلك الغاية، وهل التميز هو أمر سهل؟ وهل تحتاج إلى العلاقات الوظيفية لتحقيق ذلك؟ أم يكفي الاعتماد على ذكائك؟ وهل النجاحات الملموسة التي تحققها لشركتك كفيلة بأن تجعلك تمتلك صفة موظف متميز؟ جميعها أسئلة تتردد يومياً في ذهن أغلب الموظفين إن لم يكن جميعهم.

ما هي الشروط الواجب توفرها لتحصل على صفة موظف مميز ؟

لكي تكونًا موظفًا مميزًا بالفعل، فكل ما عليك فعله هو اتباع هذه التعليمات وبدقة، وستجد مع الوقت، أن التميز أصبح صفة ملازمة لك في وظيفتك:

1- أكثر من المطلوب منك:

عليك ألا تكتفي بمجرد تلبية الحد الأدنى من المتطلبات في مكان العمل، فبعض الموظفين يركزون اهتمامهم على القيام بعملهم على النحو المطلوب، دون أي إضافات أو محاولة منهم بتطويره، وهو هدف متواضع لا يناسب شرط الحصول على صفة موظف مميز، إذ يجب عليك استخدام الإبداع والمبادرة، وأن تتجاوز توقعات الآخرين، لذا عليك التقيد بالمعادلة الآتية، والتي ستؤهلك لتتملك مرتبة موظف متميز:

  • قمت بوظيفتك: هذا جيد نوعاً ما.
  • قمت بوظيفتك على أكمل وجه: هذا جيد.
  • قمت بوظيفتك بشكل جيد وتجاوزت المطلوب منك: أنت موظف مميز.

2- عليك أن تكون مبدعاً في كل شيء:

عليك أن تدرك أن الإبداع يمكن أن يولد الأفكار الجديدة وحل المشاكل التي طال أمدها، حيث ينظر إلى الموظفين المبدعين بأنهم أكثر قيمة للشركة، وغالبا ما تتحول الأفكار الفعالة إلى حلول مفيدة، ستفيد الشركة بشكل عام، وتؤدي لتحسين كفاءتك على العمل بشكل خاص، تخيل دائمًا نهجا جديدا ومبتكرا لمواجهة التحديات التي تخوضها الشركة، ويمكن بذلك أن ترفع نفسك إلى مركز موظف مميز.

3- أفعل ما تقول، وقل ما تفعل:

عليك أن تخضع نفسك للمساءلة دوما، فذلك هو تصرف من يمتلك صفة موظف متميز، خاصة فيما يتعلق بمواعيد الحضور والانصراف من العمل، وإذا كان يجدر بك الانتهاء من عملك في وقت محدد، فعليك الالتزام به، لأن مديرك يعول على عملك في اتخاذ الخطوات المقبلة، وهناك فريق كامل قد ينتظر نتائج العمل الخاص بك، ولن تكون موظفًا جديراً بالثقة في حال تكرار الأمر، بالتالي لن تحصل على التميز أو بالأحرى ستكون موظفًا فاشلاَ.

4- شحذ المهارات وتطبيقها:

وهنا لابد أن تلتزم بروح التعاون مع الآخرين وتستفيد من خبراتهم، حتى تتوصل إلى طريقة سهلة لتشحذ فيها مهاراتك، وتطوّر قدرتك على القيادة، أن تكون بصفة موظف مميز هو أن تكون موظفًا يعتمد عليه الآخرون بما فيهم مديره في العمل في كل صغيرة وكبيرة، وعليك دائمًا أن تتجنب الشكوى التي يمكن أن تعوق قدرتك على التفكير والإبداع، والسعي للحصول على الأفكار التي تساعد نفسك والآخرين بها.

هذه النصائح يمكن أن تكون عونا كبيرا في أن تصبح بمرتبة موظف مميز، وهي ليست خطوات معقدة، بل تتطلب قرارًا حاسمًا، والالتزام من جانبك لتحقيق ذلك.

الترقية الوظيفية، كيف تقنع مديرك بها؟

بعد عملك لسنوات وسنوات كموظف في إحدى الشركات، أخيراً فقد حان الوقت للحصول على الترقية الوظيفية، فالوظيفة مناسبة لك، لكنك تشعر أنك تعطي أفضل ما لديك، وأنك تستحق ترقية وقد لعبت دورك في تحقيق انتقال الشركة إلى المستوى الأعلى، كما أنك من الموظفين الموثوقين بهم، ومستعد لأن تكون ضمن الأشخاص القادرين على تغيير مستقبل الشركة، لذا أنت تريد أن تنتقل بنفسك ووظيفتك إلى المستوى التالي أيضا.

كيف يمكن أن تقنع مديرك بالحصول على الترقية الوظيفية؟

هناك بعض الممارسات التي يجب عليك القيام بها من أجل فوزك بترقية في وظيفة ما خلال وقت قصير، لا تتجاهلها بقولك إن وظيفتك مناسبة، وأن موضوع الترقية الوظيفية قد يكون على المدى الطويل وستحصل عليه بشكل روتيني، لكنها -أي وظيفة-ليست كذلك على الإطلاق، لذا عليك بتطبيق بعض الخطوات والنصائح واستيعاب هذه النصائح وجعلها جزءا من خطة إدارة حياتك المهنية:

1- عليك أن تعطي أفضل ما عندك دائما:

عند مناقشة خطواتك التالية وأعمالك ومهامك الموكلة إليك، من المهم أن تكون مستعداً لمناقشة جادة، وأن تبدو بالشكل الصحيح دوما، وتبدي الانطباع الذي يرمز إلى الثقة بالنفس، وذلك من خلال حسن اختيار كلماتك ومظهرك، على سبيل المثال ردد في عبارتك كلمات محفزة مثل خلّاقة، مبتكرة، الابتكار هو مستقبلنا، تطور الشركة، وغيرها من الكلمات التي تجعل مديرك ينصت إليك، بعد فترة من الزمن يمكنك التنبؤ بمستقبلك المهني وهل سوف تحصل على الترقية الوظيفية الموعود بها أم لا، ببساطة تطرح فكرتك بقولك: لدي فكرة! فإذا سمعت جواباً مثل دعونا نسمع ذلك، ستعلم أنه لا غنى عنك، وأنه سيكون لديك سجلاً حافلاً بالترقيات، ولكن إذا سمعت جواباً كالتالي: حسنا، ولكن أنا في عجلة من أمري، هنا عليك أن تعيد حساباتك أثناء تأدية وظيفتك، أما بحصولك على رداً كـ: هذا أمر جيد، ولكن عليك أن تركز على عملك، هنا عليك أن تتوقف عن تقديم الاقتراحات وتتوقف لفترة عن القفز وراء الأفكار.

2- بناء شبكة من فريق عمل مساعد:

وهي طريقة مضمونة للحصول على الترقية الوظيفية، فبدلا من محاولة عزل نفسك والالتزام بالوظيفة الموكلة إليك فقط، قم بالسعي في بناء شبكة مكونة من فريق عمل جيد يساعدك على الابتكار في وظيفتك، يمكن أن يكون الفريق داعماً لك بشأن مستقبلك المهني، وتنبيه مديرك إلى ضرورة حصولك على ترقية بأسرع وقت، لأنك بنظره سوف تكون الشخص المسؤول والمؤتمن على إدارة أقسام أعلى في الشركة.

3- اجعل المدير يحفظ اسمك:

وذلك عن طريق اكتساب اهتمامه بإعطائه ما يريد، وليس الأفكار التي غالباً ما تكون الشكاوى فقط، بل تعطيه الحلول، ادعوه إلى مشاركتك في الرأي “أتساءل ما إذا كان التغيير من شأنه أن يساعد عملائنا؟” تلك الجملة ستستقطب بها حواس مديرك، ومع الزمن سيكون اسمك بين الأسماء المألوفة لديه، مما سيعجّل ذلك من الحصول على الترقية الوظيفية التي تسعى لها.

4- إثبات التأثير على وجودك ضمن فريق العمل:

من الضروري أن تتعلم بعض الترويج الذاتي لنفسك، من خلال جمع بعض المعلومات التفصيلية عن وظيفة سابقة قمت بها، وكل ما يدل على إبداعك ومساهمتك في تطوير قسمك وتقديمها على أنها إنجازات إيجابية ولصالح نمو الشركة، وأظهر تحديثا حول وظيفتك بين الحين والآخر، فقد يساعدك ذلك على الكشف عن مدى التطوير الذي وصلت إليه في وظيفتك، ولكن احرص على أن يكون ذلك بشكل منتظم وفي أوقات مناسبة.

تلك الطرق والنصائح الأربعة يمكن أن تساعدك كموظف طموح في أن تحصل على الترقية الوظيفية التي ستكون مفتاحًا لمناصب أعلى، لأنه مع نجاح أسلوبك مرةً، ستنجح مؤكداً في اكتساب الترقيات الأعلى.

خمسة أسباب تؤدي إلى طرد الموظف من عمله

أصبحت الأعمال في أيامنا هذه مثل العملة النادرة، العرض كبير والمتوفر من الوظائف قليل.

ربما تكون هذه الصورة الظاهرة، لكن، هناك مشكلة لا تقل أهمية وهي مدى كفاءة الموظف ذاته في أداء مهامه الوظيفية الموكلة إليه، ترى في كثير من الشركات معدل دوران متسارع يبعث على القلق، وهذه كلها مشكلات ناتجة في الأساس من التعيين ومن ثمّ المتابعة والتدريب وتقييم الأداء.

ما الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى طرد الموظف من وظيفته؟ هذا ما سنتعرف عليه في الحال.

1- إفشاء أسرار شركتك في مواقع التواصل الإجتماعي:
قرأت قبل أسبوعين عن طرد موظفة حديثة التوظيف بسبب أنها ذمّت مدير الشركة ووصفته بأوصاف سيئة، ولسوء حظها أنّ المدير كان يُتابع حسابها وأرسل لها عن طريق المنشور ذاته خبر الإستقالة!.
هذه ليست مزحة، هذا وغيرها الكثير يحدث في مواقع التواصل، ربما يعتبره البعض مُتنفساً ليبثّ به ما يدور بداخله، لكنها بالتأكيد الطريقة الخاطئة، وهي تقود إلى الطرد من العمل.

2- رفض تنفيذ ما يطلبه منك رؤسائك في العمل:
طالما أنك تعمل في شركة ولحساب آخرين، فمن الجيد ملاحظة أنّ عليك تنفيذ ما يُطلب منك، هذه معادلة سهلة، إذا لم يُعجبك مديرك أو زملاؤك في الفريق أو حتى حجم مهامك الوظيفية، فيمكنك التفكير في الإستقالة، أو أن تُسوي هذه الأمور مع مديرك وتتفاهم معه على تغييرها مثلاً، لكن، رفض أدائك للمهام لن يكون مفيداً وسيضرُّ بك بالتأكيد.

3- الحديث عن مشاكلك الشخصية:
أعرف مديراً للموارد البشرية كان دائم الحديث عن حياته الشخصية، يتحدث عن زوجته وأبنائه بطريقة لا تليق أبداً، ولم يكن بالشاب الصغير حتى يتصرف بمثل هذه الحركات الصبيانية، لقد حصل على الشفقة والتعاطف في البداية، لكن، سرعان ما انفض عنه الجميع وأخذوا يتحاشون مقابلته، حتى وصلت الإدارة إلى قرار وهو الإستغناء عنه، لقد شكّل ذلك صدمة كبيرة له ولخبرته المهنية، لكنه خالف أحد أهم قواعد العمل وهو ألا تحشر مشكلات حياتك الشخصية في العمل.

4- ضعف الأداء:
هناك من لا يرغب في التطوير أو تحسين قدراته، يحتاج الأمر إلى الكثير من الوقت والجهد حتى يتمكن الشخص من التقدم 1 إنش في وظيفته ويحصل على ترقية أو مكافأة مثلاً، وهناك البعض الذين لا تُغريهم المنافسة أو محاولة تحقيق نجاح واضح في عمله، يكتفون فقط بأداء المهام في ساعات العمل فقط، وبدون التفكير في أهمية الإنجاز، وهذا يتطلب أن تكون مشحوناً بالطاقة المولّدة لمزيد من العمل والإنجاز، لقد أصبحنا في عصر يتسارع بصورة خيالية يصعب علينا أن نقف تجاهها بضعف، عليك التحدي وإثبات الذات حتى لا تتعرض إلى الطرد من وظيفتك.

5- الشكوى المستمرة من العمل:
أفضل حلّ للأشياء التي تُزعجك هو أن تحلّها إذا كان يمكنك فعل ذلك، وإلا فمن الأفضل أن تنساها تماماً، إذا واجهتك مشكلات في أداء عملك يمكنك أن تذهب إلى مديرك وتُناقش معه الأمر، يمكنك فعل الصواب دائماً، لكن اتباع الطريقة الخطأ سيقود إلى نتائج خاطئة بحقك، إذا كان الحلّ مع مديرك فمن غير المنطقي أن تشكو العمل إلى زميل لك في العمل، وإذا كانت المشكلة في ضعف أداء موظفيك فمن الأفضل أن تُصارحهم بحقيقة الموقف بدلاً من الشكوى لكل زائر لشركتك بأنك تملك جيشاً ضعيفاً من الموظفين الذين لا يُعتمد عليهم أبداً، أو الصراخ كنوع من فقدانك السيطرة التامة على الموقف، الشكوى تجعلك في موقف الضعيف وتقودك إلى الطرد من الوظيفة.

كيف تُوظف مواقع التواصل الاجتماعي لتوظيف موظفين جدد؟

أصبحت التكنولوجيا شريكاً أساسياً في عملية نجاح الأعمال، وعنوان هذه التكنولوجيا أصبح من خلال مواقع التواصل الإجتماعي، فيمكنك بكبسة زر أن ترسل تدوينة إلى حيث شئت ولمن تريد، وتُعبّر بها عما يدور بداخلك.

تشير الإحصاءات إلى أنّ نسب الأشخاص الذين يجدون عملاً عن طريق مواقع التواصل في ازدياد يوماً بعد يوم.

هناك ما يقارب الـ 21% من طالبي الوظائف الذين يبحثون عنها من خلال الإنترنت، وجدوا ضالتهم في مواقع التواصل الإجتماعي وحصلوا على الوظائف التي رغبوا بها، وهذه النسبة كانت في عام 2013، أي قبل ستة أعوام، ويمكنك تخيّل الحال في هذه الأيام وخصوصاً أن قطاع التكنولوجيا في التوظيف لا يهدأ أبداً في البحث، فيمكنك تخيّل ما لا يقل عن مليار تدوينة تُطلق في مواقع التواصل الإجتماعي يومياً!.

وكذلك الحال لأصحاب الأعمال الذين يبحثون عن مثل هذه الكفاءات فإنّ نسبة الباحثين منهم أو من قاموا بالبحث عن طريق مواقع التواصل الإجتماعي في عام 2013 كانت ما يقارب 77%، وهذا يدل على الأهمية التي أصبحت بها مواقع التواصل في ايجاد حلول عملية وسريعة وذات تكلفة معقولة لأصحاب الأعمال.

يمكنك من خلال مواقع التواصل الإجتماعي أن تبحث عن عمل في جميع بقاع العالم، يمكنك التواصل مع الخبراء والمحترفين في أصقاع الدنيا قاطبة، وهذا من أهم أسرار مثل هذه المواقع.

لكن، ما الذي يُكسب مواقع التواصل الإجتماعي قوة التأثير وينعكس عليك بالظهور بصورة أفضل؟

1- اعرف هدفك:
عندما تبحث عن وظيفة أو أن يكون لك نشاط تجاري على الإنترنت أو أن تكون رائد أعمال أو غير ذلك، عليك أن تُحدّد هدفك بدقة وترسم التفاصيل المتعلقة به باحترافية، لا تجعل الصورة غير واضحة لكلّ من يدخل إلى صفحتك في مواقع التواصل الإجتماعي وهي كثيرة اليوم ولعل أهمها توتير ولنكدإن والفيسبوك، إذا كنت تبحث عن وظيفة فمن الجيد أن تُبرز مهاراتك الخاصة في التعامل مع ما تُجيده، وهكذا.

2- اهتم بما تكتبه عن نفسك:
سيدخل إلى بروفايلك الخاص العديد من المهتمين بما تقدمه، لذلك احرص أن يكون بأفضل صورة، لا تُحاول أن تكتب ما ليس لك، لن يكون هذا في صالحك، كلما كنت صادقاً ونزيهاً في عرض مهاراتك كلما وجدت النتائج الرائعة التي تتوقعها.

3- اعتني بالمحتوى:
تحدث دائماً عن الأشياء التي تبرع فيها، سيتعرف الأشخاص أو الجهات الذين يُتابعونك عن طبيعة أفكارك، اعرض كلّ ما تتقنه وتحدث عنه، كن مهنياً في عرض أفكارك وتفاعل مع كلّ من يُعلّق على تدوينتك، وبالنسبة لأولئك المعلقين السيئين منهم فأنصحك أن لا تنجر إلى ما يقولونه، التجاهل كفيل بطردهم من عندك، وإذا أصبح الأمر خارج نطاق السيطرة يمكنك أن تقفل عليهم بالخيارات المتاحة وهذا أمره سهل.

4- شارك الآخرين:
المشاركة والتعليق على ما يكتبه الآخرون سيجعلك تبدو أكثر احترافية، وسيُعزّز مكانتك لدى أصحاب الأعمال الذين يبحثون عن الأشخاص المبدعين والذين يمكنهم التحدث عن أنفسهم بوضوح، ربما سمعت من أحد أصدقائك بأنّ جهة ما تواصلت معه بسبب ما يقدمه من أفكار لاقت استحسانهم.

طرق تساعدك على التخطيط لمستقبلك الوظيفي

التخطيط للوظيفة هو عملية مستمرة يمكنها أن تساعدك لإدارة تحصيلك التعليمي ونمو مهاراتك.

يمكنك استخدام عملية التخطيط من خلال الخطوات الأربعة التي سيرد ذكرها لك بغض النظر عن المستوى الذي تتمتع به في وظيفتك، سواء كنت رئيساً أو مرؤوساً، التخطيط الوظيفي هو عملية مستمرة في :

1- التفكير في إهتماماتك، المهارات، وإنجازاتك.

2- اكتشف حياتك، خيارات العمل والتعلم المتوفرة لك.

3- تأكد من أنّ عملك يُلائم طموحك الشخصي.

4- استمر في خطط التعلّم التي تُساعدك على إدارة التغيير في حياتك وتحسين أعمالك.

يمكنك أن تبدأ من الخطوة التي تُلائمك، أودّ هنا أن أُخبرك بالخطوات الأربعة لعملية التخطيط الوظيفي.

1- اعرف نفسك:
ابدأ بالتفكير أين تقف الآن؟ وأين تريد أن تكون؟ وكيف ستصل إلى هناك؟.
عندما تُحدّد أين تقف وأين تريد وكيف ستصل، يمكنك أن تستكشف مهاراتك وهواياتك وقيمك في الحياة، ابدأ بسؤال نفسك :
– أين أنا الآن؟
– أين أريد أن أكون؟
– ما الذي أريده من الوظيفة؟
– ما الذي أحبّ عمله؟
– ما هي نقاط قوتي؟
– ما هي الأشياء الهامة بالنسبة لي؟
عند انتهائك من هذه الخطوة ستكون قد كونت فكرة واضحة عن هدفك من العمل أو التعلم أو تفضيلاتك الشخصية.

2- ابحث واستكشف:
هذه الخطوة تتعلق باستكشاف مناطق الأعمال والتعليم التي في دائرة اهتماماتك، عندما تُحدّد دائرة العمل الذي تُفضله تستطيع حينها البحث عن المهارات والقدرات المطلوبة لمثل هذا العمل.
– اكتشف المهن التي تُفضلها واسأل نفسك كيف يمكن لمهاراتك أن تلتقي مع توجهاتك الجديدة؟
– تحديد حجم الفجوة بين المهنة المطلوبة والمهارات.
– ما هي خياراتك لاكتساب هذه المهارات أو الأهلية لهذا العمل؟
– ما هي المهارات التي تحتاج إليها؟
– أين أستطيع أن أجد العمل الذي أريده؟
في نهاية هذه الخطوة ستحصل على قائمة بالأعمال التي تُفضلها وخيارات التعلم.

3- صناعة القرار:
هذه الخطوة تنطوي على المقارنة بين خياراتك، التفكير في خياراتك المناسبة للعمل في هذا الوقت، إذ ربما يكون العمل المرغوب بحاجة إلى مزيد من الوقت للتدريب والتعليم فيكون من المناسب العمل في مجال يمكنه مساعدتك في عملية التطوير للوظيفة المرغوبة.
اسأل نفسك :
– ما هو أفضل خيارات العمل أو التدريب؟
– كيف يُكافيء العمل الذي أرغبه مهاراتي، إهتماماتي، قيمي؟
– ما مدى ملائمتها لسوق العمل؟
– كيف تُلائم وضعي الحالي ومسئولياتي؟
– ما هي الفوائد من عدمها لكلِّ خيار؟
– ما الذي سيساعدني أو يُعيق تقدمي؟
– ما الذي يمكنني فعله تجاه خياراتي؟
في نهاية هذه الخطوة سيمكنك تحديد خياراتك وتكون لديك أكثر من فكرة لما تحتاج إليه لاحقاً لمساعدتك على إنجاز أهدافك.

4- قم بالفعل:
لقد قمت بالتخطيط للخطوات التي عليك اتخاذها ووضعت خططك للفعل.
استخدم كلّ ما تعلمته من مهارات واهتمامات وقيم جميعها معاً بجانب ما لديك من معلومات أيضاً عن عالم العمل الذي تطمح الذهاب إليه واصنع خطتك.
ابدأ بسؤال نفسك :
– ما هو الفعل والخطوات التي ستساعدني لإنجاز العمل، التدريب وأهدافي المستقبلية؟
– أين يمكنني أن أجد المساعدة؟
– من الذي يمكنه تقديم الدعم لي؟
في نهاية هذه الخطوة ستحصل على :
– خطة تساعدك على اكتشاف خياراتك.
– خطة لمساعدتك لإنجاز أهدافك المستقبلية في العمل والتعليم.
حدّد أيّ الخطوات ستكون مناسبة لك وابدأ بها.

تمنياتنا لك بالنجاح في تخطيطك لوظيفة المستقبل.

أسباب تؤدي إلى عدم الاستقرار الوظيفي

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى عدم الاستقرار الوظيفي، حيث يستمر الموظف في التنقل من عمل إلى آخر بحثًا عن تحقيق الرضا الوظيفي اللازم لإتقان العمل وبذل الكثير من الجهد والوقت لرفع شأن المؤسسة التي يعمل فيها، لذا فإن أسباب عدم الاستقرار الوظيفي تكمن في العديد من الأمور التي من أهمها ما يلي:

1- التعرض للضغوطات والتوترات:

يؤدي شعور الموظف بالضغط والتوتر إلى عدم الاستقرار الوظيفي والرغبة في ترك العمل والبحث عن عمل آخر أقل ضغطًا، حيث يتمثل ضغط العمل في قيام الموظف بالأعمال التي تتعدى حدود طاقاته وقدراته فلا يستطيع إنجازها على الوجه الأمثل، وبالتالي يؤدي ذلك إلى شعوره بالتوتر والقلق والضغوطات بأنواعها.

2- قلة الحوافز والتقدير المادي والمعنوي:

بالتأكيد يطمح كل موظف في الحصول على فرصة عمل في شركة تقدر جهوده المبذولة وتفوقه الوظيفي، ولكن عندما يقل التقدير وتقل الحوافز والمكافآت المادية والمعنوية يتجه الموظف إلى البحث عن عمل آخر ويعتبر ذلك بالضرورة من أهم أسباب عدم الاستقرار الوظيفي للموظفين.

3- عدم تناسب الوظيفة مع القدرات والمؤهلات:

لكل موظف قدرات ومؤهلات خاصه به وبناء عليها نجده يبحث عن وظيفة تناسب مؤهله العلمي وقدراته، وعندما يفشل الموظيف في إيجاد هذه الوظيفة يضطر للعمل في وظيفة لا تناسب ما لديه من قدرات ومؤهلات لسد احتياجاته اليومية خاصة إذا كان هذا الموظف رب أسرة، وبعد مرور فترة من الزمن قد يجد وظيفة أفضل منها ويقوم بترك عمله من أجل العمل في شركة أخرى.

4- السياسات الصارمة التي يمارسها المدراء:

من أهم أسباب عدم الاستقرار الوظيفي أيضًا هى تلك السياسات الصارمة والسلوكيات التي يمارسها أصحاب الشركات والمدراء ويتبعونها عند تعاملهم مع الموظفين، حيث أن هذه السلوكيات تؤدي إلى إصابة الموظف بالملل والضيق وعدم القدرة على العمل بشكل سليم.

5- سوء العلاقات الاجتماعية:

كلما كانت العلاقات بين الموظفين والمدراء والمموظفين وبعضهم البعض سيئة كلما أدى ذلك إلى ترك الكثير من الموظفين لأعمالهم والسعي للبحث عن عمل آخر لتحسين علاقاتهم الوظيفية والعمل في جو هادئ ومريح.

ستة أسباب تجعل الموظفين يتركون عملهم

لا يوجد ستة أسباب تجعل الموظفين يتركون عملهم فحسب، لكنها جميعها تدور ضمن هذه المحاور الستة، حيث تمر على الموظف أيام متعبة في عمله تجعله يتذمر ممن حوله من الزملاء أو حتى من مدراءه، في هذه الحالة يقع الموظف بين خيار الاستمرار في المعاناة من الإجهاد والتعب في عمله، وأن يبقي علاقته مع الآخرين متوترة، أو أن الوقت قد حان بالفعل للاستقالة وترك العمل، وبالرغم من تضايق الفرد بعد تركه للعمل على الصعيد المالي، إلا أن تركه للعمل الذي لا يناسبه سيكون خياراً مناسباً له على المدى الطويل وإن لم تظهر نتائجه في الوقت الحالي، في هذه الحال عليه أن يختبر الأمور اليومية التي يواجهها والتي تعد كدلائل دامغة لضرورة تركه للعمل، في هذا المقال سنقدم لكم ستة أسباب تجعل الموظفين يتركون عملهم.

أهم وأبرز ستة أسباب تجعل الموظفين يتركون عملهم:

1- الاختلاف في الرؤى والثقافات:

في حال وجد الموظف الاختلافات الأخلاقية والثقافية بين رؤيته الخاصة ورؤية الشركة التي يعمل فيها، وأن أهدافها وطموحاتها لا تناسب أهدافه وطموحاته، سيكون هذا الأمر عائقًا لمسيرته المهنية، تلك الاختلافات تعد أحد أهم أسباب تجعل الموظفين يتركون عملهم ويغادرون وظيفتهم، حيث مهما كانت أسباب الاختلاف سيكون عدم القدرة على انجاز العمل هو سيد الموقف في الشركة، وستكون الشركة بمثابة بيئة عمل غير مريحة بالنسبة للموظف المختلف معها فأخلاقه وشخصيته لا تتطابق مع أخلاقيات الشركة.

2- عدم الحصول على التقدير الكافي:

كل الموظفين يرغبون في الحصول على الإطراء بين الحين والآخر، وخاصة في حال تم إنجاز مهمة أو عمل شائك وصعب، وقد تم بذل الجهد الكبير من أجل إتمامه، هذا الأمر يتوجب من المدراء أن يتواصلوا مع هؤلاء للوقوف على أسباب راحتهم المهنية، لكن بعض المدراء لا يعيرون الاهتمام إلى هذه النقطة ومع الأيام ستؤثر طريقة التعامل السلبية على إنتاجية الموظف مما يضطره إلى ترك العمل.

3- سلوكيات المدير:

إن المدير الجيد يعلم كيف ينسج علاقات جيدة مع الموظفين، ومن هنا تأتي أهمية قرار الموظف في الاستمرار بعمله، حيث يترك معظم الموظفين عملهم بسبب العلاقات السيئة مع مدراءهم لسبب أو لآخر، فإما لجفاف العلاقة التي تعتمد على العمل فقط أو بسبب سوء سلوك المدير، هذا السبب يعد من أهم ستة أسباب تجعل الموظفين يتركون عملهم.

4- زيادة أعباء العمل دون تعويض مادي:

بعض الموظفين يستقيلون من عملهم بسبب زيادة الضغط عليهم في المهام في حين أن راتبهم لا يزال كما هو، صحيح أن الأمر قد يرتبط بثقة الشركة بالموظف وخبرته ومهاراته، لكن زيادة المهام دون أي تعويض مادي إشارة إلى ضرورة ترك العمل والاستقالة منه والمضي قدماً في وظيفة جديدة.

5- محدودية العمل:

قد يمتلك الموظف مؤهلات وقدرات عالية لا تتناسب مع العمل الذي يقدمه، حيث لا يرى نفسه في هذا العمل ويرغب في أن يصعد بالسلم الوظيفي لكن دون جدوى بسبب عوامل عديدة مثل البيروقراطية وسلطة المكاتب أو القانون الوظيفي وغيرها.

6- توفر الوظيفة البديلة:

وجود وظيفة بديلة وبراتب أعلى تعد من أبرز ستة أسباب تجعل الموظفين يتركون عملهم ويستقيلون من وظيفتهم للحصول على وظيفة جديدة، والبعض الآخر قد يتجه إلى العمل الحر حيث يرى نفسه هناك أكثر.

 

ثلاثة أمور عليك أن تدركها قبل أن تترك وظيفتك

 هناك ثلاثة أمور عليك أن تدركها قبل أن تترك وظيفتك تتعلق بالوضع النفسي والمالي والإنتاجي، حيث يمكن أن تكون مغادرة الوظيفة أفضل من البقاء فيها لفترات طويلة دون أي إنتاج يذكر أو تحسن من حيث الخبرات ومن حيث الدخل، هذا الأمر يختلف بين وظيفة وأخرى، لكن بشكل عام تشترك معظم الوظائف بأمور أساسية اخترنا منها ثلاثة أمور عليك أن تدركها قبل  أن تترك وظيفتك.

أهم ثلاثة أمور عليك أن تدركها قبل أن تترك وظيفتك

1- القدرة على تحمل عقبات القرار:

يقول الناس أنك يجب أن تمتلك الكثير من العاطفة تجاه ما تقوم به، هذا مطابق للصواب، ونعزو السبب إلى أنه من الصعب جداً تحقيق الأحلام بلا عواطف جمة تجاهها، وإن أي شخص عقلاني سيستلم تجاه أي عقبة في طريقه، فإن كنت لا تحب ما تقوم به وإن لم تستشعر المتعة في القيام به، فهذا يعني أنك لن تنجح فيه على الأغلب، وهذا ما يحدث للكثير من الناس في الواقع، ولو تلاحظ أولئك الذين انتهى بهم المطاف بكونهم ناجحين متميزين، ستجدهم في أغلب الأحيان عاشقين لما عملوا عليه، لذلك يمكنهم المثابرة والاستمرار خصوصاً عندما تبدو الأمور أكثر تعقيداً، فمن يستطيع تحمل العقبات إن لم يحب ما يعمل، إذ أنها تتطلب الكثير من الجد والاجتهاد والكثير من القلق باستمرار، فإن كنت لا تحب ما تعمله في وظيفتك فمصيرك الفشل، في هذه الحال عليك أن تدرك مدى ارتباطك بالوظيفة ومدى الفائدة التي تقدمها لك في مسيرتك المهنية قبل أن تتخلى عنها.

2- القدرة على تغطية المصاريف لفترة مؤقتة:

وهي من أهم ثلاثة أمور عليك أن تدركها قبل أن تترك وظيفتك، حيث من المهم قبل أن تأخذ قرارك بترك الوظيفة أن تدخر بعض المال تحسباً لأي طارئ، وذلك إلى حين توجهك إلى وظيفة أخرى أو اختيارك للعمل الحر، راتب ثلاثة أشهر على الأقل سكون كافيًا حتى تبدأ من جديد، لكن بشرط أن تكون قد خططت لمشروعك الجديد بشكل جيد، بحيث تكون قد بدأت بتأسيس المشروع وأنت ما تزال في الوظيفة، وأياً كان المشروع المختار سيحتاج على الأقل لمدة ثلاثة أشهر حتى ينطلق بشكل فعلي.

3- القناعة التامة بترك الوظيفة:

من المهم قبل ترك الوظيفة أن تكون قد وصلت إلى القناعة التامة، وأنك لا تتركها بسبب مشكلة عارضة قد واجهتك، فالوظيفة هي شيء مهم جداً، وعليك أن تضع في حسبانك أنك لن تستطيع أن تعود بعقارب الساعة إلى الوراء، لذلك حاول العمل على تطوير خبراتك من خلال التدريب والصبر والمثابرة، واترك قرار التخلي عن الوظيفة إلى النهاية واجعل الأمر يبدو وكأنه بداية جديدة لك.

كانت تلك أهم ثلاثة أمور عليك أن تدركها قبل أن تترك وظبفتك، بحيث لا تتخذ قرارًا قد تندم عليه في المستقبل.