كيف يمكن أن تعزز فرصك في البحث عن وظيفة تلائمك؟

البحث عن وظيفة هو الشغل الشاغل الذي يهم الشباب بعد تخرجهم أو حتى في الفترة ما قبل ذلك، حيث أن إيجاد الوظيفة الملائمة التي تلبي طموحات وتطلعات وإمكانيات كل شخص واحدة من المهام الصعبة والتي تتطلب منّا جهوداً مضاعفة من أجل تجنب الوقوع في مصيدة الفراغ المهني التي قد تجعلنا في كثير من الأحيان نختار وظائف لا نرغب بها أو أن نمضي عمراً كاملاً في مكان لا يتلاءم مع خبراتنا الكبيرة ولا مع طبيعة ونوعية الخبرات التي نمتلكها وبالتالي فإننا لن نلقى التقدير الذي نستحقه، ولن يتم منحنا رواتب تلائم حجم امكانياتنا وهنا يبرز السؤال الأهم كيف يمكننا إيجاد الوظيفة الأنسب لنا.

كيف يمكن أن تعزز فرصك في البحث عن وظيفة تلائمك؟

1- حدد إمكانياتك:

قبل البدء في البحث عن وظيفة لابد من أن نقف على حقيقة إمكانياتنا ووضع تقدير نموذجي حول إمكانياتنا نحن كأفراد، ومن ثم رسم مخطط بالوظائف الأكثر تلائماً مع قدراتنا ووضع ترتيب لتلك الوظائف، وتساعد تلك الطريقة في أن تجعلنا نحدد الهدف ومدى تطبيقنا وامتلاكنا لشروط تحقيق ذلك الهدف.

2- ابحث عن أسواق العمل:

أسواق العمل والتوظيف تنتشر بشكل عشوائي ضمن مختلف المناطق ولهذا فإن أهم الخطوات بعد تحديد نوعية الوظائف التي تناسب قدراتنا وتحاكي طموحاتنا هو إيجاد طريقة للتواصل مع الشركات والمؤسسات التي تنشط في مجال عمل قريب من مجال عملنا من أجل تقديم أنفسنا إليهم وعرض السيرة ذاتية الخاصة بنا وإقناع تلك الشركات بحجم الإضافة التي يمكننا أن نضيفها للشركة وبالتالي تبدأ مرحلة الإقناع من أجل كسب وظيفة تناسبنا.

3- تقديم أنفسنا:

تقديم النفس أو ما يعرف حديثاً بتسويق الذات يعتبر من الأمور المحورية الهامة التي يمكنها أن تجعلنا نحصل على وظائف مناسبة لنا ضمن كبرى الشركات وفي ظروف عمل أفضل ما يكون، من حيث وضعنا ضمن الشركة المهني والمادي والاجتماعي والخبرات التي يمكن أن نكتسبها من خلال العمل في مثل تلك الشركات، وتقديم أنفسنا يشمل طرائق مباشرة تتمثل بزيارة مسؤولي إدارة الموارد البشرية في الشركات، أو من خلال التواصل الالكتروني على البريد الالكتروني وموقع الشركة لاسيما في حال كانت الشركة قد نشرت إعلان عن توظيفات جديدة، في ذات وقت البحث عن وظيفة تلبي توقعاتنا.

إذاً حياتنا المهنية تغير من حياتنا ولهذا لا يجب أن يتم الركون والعيش حياة كاملة ضمن وظائف لا تلائم قدراتنا ولا تطور من وضعنا المعيشي ومن هنا تأتي أهمية البحث عن وظيفة واتباع أحدث الطرائق من أجل الوصول لتلك الغاية.

أمور عليك أن لا تذكرها في سيرتك الذاتية

قد تعتقد أنك تعطي صاحب العمل أسبابا كثيرة لتوظيفك، لكن هناك بعض الأشياء التي لا تنتمي إلى السيرة الذاتية، فعندما يتعلق الأمر باستئناف الكتابة هناك الكثير من المعلومات، فأصحاب العمل يبحثون عن أسباب لفحص المتقدمين عند مراجعة مجموعة من السير الذاتية من أجل إنتاج مجموعة قابلة للمراقبة من المرشحين لإجراء المقابلات، لذلك قد تكون هناك الكثير من الأمور في السيرة الذاتية تجعل منها سيرة غير مرئية.

ما هي أهم الأمور التي لا يجب ذكرها في السيرة الذاتية:

1- المعلومات الشخصية:

مثل الطول والوزن وتاريخ الميلاد والعمر والجنس و مكان الميلاد، يجب على أصحاب العمل عدم اتخاذ قرارات التوظيف بناء على هذه العوامل وقد يستاءون من أنك تواجههم بإغراء للقيام بذلك.

 2- التجارب السابقة غير الملائمة:

:وخاصة من الماضي البعيد. كل بيان عن السيرة الذاتية يجب أن يقود صاحب العمل إلى استنتاج أن لديك المؤهلات المناسبة لهذا المنصب، لذلك تأکد من أن المھارات التي تقوم بتضمینھا مھمة وذات صلة بالوظیفة، وإلا اتركھا خارج سيرتك الذاتية.

3- الهوايات:

أو المصالح التي لا تشير إلى المهارات المرغوبة في مكان العمل أو تحمل أي صلة بالوظيفة.

4- الصور:

حيث لا يريد أرباب العمل أن يوجهوا إلى ادعاءات التمييز، يمكنك تقديم عنوان لملفك الشخصي في لينكيدين إذا كنت تعتقد أن مظهرك هو مادة للعرض.

5- أسباب ترك أصحاب العمل السابقين:

ليست هناك حاجة لتبرير التحركات في حياتك المهنية وأن تضعها في السيرة الذاتية، هذا يمكن أن يبدو وكأنك تقدم أعذارا.

تأكيدات ضعيفة حول الإنجازات الأكاديمية

مثل المعدل المنخفض، لا تجلب الإنجاز الأكاديمي لاهتمام مدير التوظيف إلا إذا كان مجال قوة، ليس هناك أي جدوى من أن تضع في السيرة الذاتية أمراً في محاولة إقناع مدير التوظيف بشيء غير مثير للإعجاب.

6- عبارات مثل المسؤوليات أو الواجبات:

اجعل سيرتك الذاتية حول ما أنجزته فعلا، وليس ما كنت من المفترض أن تفعله في هذه المهمة.

في النهاية عليك أن تسترشد مدير التوظيف على الفور بالمهارات والمعلومات ذات الصلة، خذ الوقت لتتناسب مع مؤهلاتك لهذه المهمة عند اتخاذ قرار بشأن المعلومات التي يجب تضمينها في السيرة الذاتية.

فن التعامل مع المدير

التعامل مع المدير يمثل واحدة من أهم الاختبارات الاجتماعية التي يخوضها الموظف ضمن الشركة في إطار رحلة كسب الثقة التي يبدؤها منذ توظيفه، وفي هذا السياق لابد من أن نكون على قدر الثقة التي سوف تمنح لنا من قبل إدارة الشركة وبناء تلك الثقة يتطلب منّا بذل مجهودات كبيرة من أجل كسب تقدير الإدارة وحصد مزيد من النقاط في المستقبل والتي يمكنها أن تجعلنا نرتقي في وظيفتنا أو أن تجعلنا من المرشحين لنيل حوافز مالية وزيادة في الرواتب عدا عن كونها تحفظ لنا مكاننا في العمل.

خمسة أمور لا يجب نطقها في التعامل مع المدير:

1- لا تقل كلمة (لا) لمديرك:

في التعامل مع المدير إياك وأن تقول له لا عندما يطلب منّا إنجاز مهمة ما أو عمل مستعجل، حيث أن شروط الموظف الناجح تعتمد بشكل كبير على مستوى الالتزام الذي يصل لحد الطاعة، تلك الطاعة تكون لخدمة الشركة وفق سياسة الشركة ولهذا فإن كلمة “لا” تجعلك تخرج من التزاماتك تجاه الشركة وكثرة اعتراضك على المهام الموكلة لك تجعل مديرك في العمل يعيد تقييم وضعك في العمل ويقلل من تقديرك في المستقبل وبالتالي إما خسارة وظيفتك أو بقائك في وظيفتك دون أن تتم ترقيتك.

2- لا تقل كلمة (لا أعرف):

كلمة لا أعرف بالنسبة للمدير تمثل حالة من حالات الجهل وقلة الخبرة التي يسلط الموظف الضوء عليها، وبالتالي إيصال تلك الفكرة للمدير ليس من صالح الموظف وبالتالي لا تستخدم هذه الكلمة، وحاول البحث والاستقصاء.

3- لا تقل كلمة (لا أستطيع):

واحدة من الكلمات التي يكرهها مدراء العمل هي كلمة لا أستطيع وعلى العكس تمامًا فإن الخروج بأفكار خلاقة في ظروف حرجة قد يمر بها مدير الشركة في عمله بإدارة الشركة تعطي الموظفين نقاط إيجابية في صالحه.

4- لا تقل كلمة (مستحيل):

في التعامل مع مدير العمل كلمة مستحيل أو أي كلمة أخرى تحمل معنى العجز وتعتبر من أكثر الكلمات التي يكره المدير سماعها، وبالتالي فإن الموظفين القادرين على خلق الحلول هم فقط من يتم ترقيتهم في سلسلة التوظيف.

5- لا تقل كلمة (هذا ليس عملي):

في العمل لا تجعل حدوداً لوظيفتك حتى وإن طلب منك المدير إنجاز أعمال بدلًا عن موظف آخر ليست من تخصصك، لأن أداء مثل تلك الأعمال بعد طلب المدير ذلك منك سيزيد من رصيدك بشكل كبير في نظر المدير.

أمور أخرى مثل حديثك الدائم عن طريقة وأسلوب عملك في وظيفتك السابقة، أو إشعار المدير بشكل دائم بأنك سوف تترك الوظيفة وغير ذلك من الكلمات السلبية والتي يفضل تجنبها في التعامل مع المدير.

الفرق بين التوظيف والتعيين ومزايا كلاً منهما

يعتقد البعض أن التوظيف والتعيين يعبران عن شيء واحد وهو الحصول على وظيفة في إحدى المؤسسات أو الشركات المختلفة، ولكن الأمر على عكس ذلك تمامًا حيث تختلف كل منهما عن الأخرى شكلاً ومضمونًا نظرًا لكون عملية التوظيف تختلف في خطواتها وتعريفها عن عملية التعيين التي يقوم بها مدراء ورؤساء الأقسام في الشركات، وفيما يلي توضيح الفرق بين التوظيف والتعيين:

أولاً: التوظيف:

بشكل عام التوظيف هو عملية تحتوي على مجموعة من الأمور التي تستخدمها الشركات بغرض جذب أكبر عدد من الموظفين المرشحين للعمل، على أن يكونوا هؤلاء الموظفين ذوي كفاءة وقدرة عالية على إنجاز المهام الموكلة إليهم للوصول إلى أهداف المؤسسة، وفي عملية التوظيف يتم جلب الموظفين من عدة مصادر مختلفة تتمثل في مصادر داخلية ومصادر خارجية.

المصادر الداخلية مثل:

–         الترقيات التي تمنحها الشركة للموظفين.

–         الإعلان بداخل الشركة عن توافر فرص عمل جديدة.

–         عمليات النقل للموظفين من فرع لآخر ومن وظيفة لأخرى.

–         قيام موظفي الشركة بدعوة معارفهم وأصدقائهم للتقديم والحصول على الوظائف.

أما عن المصادر الخارجية فهى تتمثل فيما يلي:

–         طلب تقديم السير الذاتية.

–         تجهيز وإعداد إعلانات توظيف ونشرها في كل مكان.

–         الاستعانة بمكاتب التوظيف.

–         التعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية لجلب أفضل الخريجين للعمل.

–         الاستعانة بالنقابة العمالية.

مميزات عملية التوظيف:

–         تشجيع الموظفين على العمل والإنجاز للوصول إلى أعلى المراتب والحصول على الترقية السريعة.

–         تساعد عملية التوظيف على جلب الموظفين ذوي الكفاءة والمهارة العالية.

–         الحفاظ على سرية معلومات بعض الوظائف التي تتطلب ذلك.

–         وصول الموظفين إلى درجة كبيرة من إتقان العمل والإخلاص في آداءه.

ثانيًا: التعيين:

يختلف التعيين عن التوظيف في كونه يتم من خلاله اختيار أنسب الموظفين المتقدمين لشغل الوظيفة في الشركة، ويتم ذلك بشكل في غاية الموضوعية مع ضمان عدم حدوث أي نوع من أنواع الظلم، حيث يتم اختيار الأفضل في ضوء مجموعة من المواصفات والشروط المحددة التي لابد من توافرها في المتقدمين، ويتم ذلك بغرض جعل موظفي الشركة ذوي كفاءة عالية وضمان قدرتهم المرتفعة على الإنتاج والعمل الجاد.

خطوات التعيين:

أما عن الخطوات المتبعة في عملية التعيين فهى تكون كما يلي:

–         المقابلات المبدئية: ويتم فيها استقبال المتقدمين للوظائف في الشركة واختيار الأنسب من ضمنهم والأكثر علمًا وخبرة في مجال العمل، كما يتم أيضًا استبعاد الغير مؤهلين لشغل الوظيفة والذين لا تتوافر فيهم الشروط المطلوبة.

–         كتابة طلبات التوظيف: بعد اختيار الموظفين الذين تتوافر فيهم الشروط يُطلب منهم كتابة طلبات التوظيف الجاهزة حتى يتم تقديمها للشركة مباشرة بعد كتابة جميع البيانات والمعلومات فيها.

–         الاختبارات: يتم عمل اختبارات لفحص طلبات المتقدمين والتأكد من كونهم يمتلكون المهارات المطلوبة، وتهتم الدول المتقدمة بتنفيذ هذه الخطوة على الوجه الأمثل نظرًا لأهميتها الكبيرة..

ما الذي يريده مديرو التوظيف فعلا

من أكثر الأسئلة التي نطرحها على أنفسنا عند التقدم بطلب وظيفة ما، هي المطلب الحقيقة لدى مديري التوظيف من المتقدمين للوظائف، فبالتأكيد ثمة بعض النقاط الأساسية التي يتم النظر إليها من قبلهم، والتي في حال تواجدها عندنا سوف يكون طريقنا ممهداً نحو الحصول على الوظيفة، قد يكون هنالك العديد من النقاط الخاصة التي يبحث عنها مديرو التوظيف ولكن ثمة نقاط مشتركة وضرورية تزيد من فرص قبولكم عند قيامكم بمقابلات التوظيف.

كيف تعرف مطلب مديري التوظيف منك؟

إن أهم ما يحدد مطلب مديري التوظيف من المتقدم للوظيفة، هي النقاط المهمة المطلوبة في الشركة بشكل عام، والتي يمكن معرفتها إذا قمنا بالنظر من منظور مديرو التوظيف لإدراك مطالبهم الأساسية التي يرغبون في تواجدها ضمن مقدمي طلبات العمل:

1-     الذكاء:  

الذكاء هو المطلب الرئيسي لجميع الوظائف، ونقصد هنا الذكاء في التصرف والذكاء في التعامل، والذكاء هو معيار نسبي، يتم استشعاره من قبل مديري التوظيف حيث قد يتم وضع الشخص ضمن زوايا مغلقة من خلال طرح أسئلة مركبة من قبل المسؤولين والهدف الأساسي هنا معرفة كيف يتصرف الشخص في تلك الحالات، وهنا يجب أن تكون مهيئ ومبدع في أساليب الخروج من أي طرح أو وضع صعب بأقل الخسائر.

2-     الخبرة:

الخبرة ليست عدد سنين العمل ضمن المجال الذي تقوم بطلب الوظيفة ضمنه فحسب، إنما هي تشمل مفهوماً أوسع من ذلك بكثير وأكبر يشمل البناء العام لشخصية الفرد القادر على قيادة العمل أو الوظيفة التي يود تسلمها، كما أنها تشكل خلفيته الثقافية والعلمية والعملية في شتى مجالات الحياة وعصارة كل تلك يمكن أن نكون إما أمام إنسان قوي ومدرك، أو إنسان ضعيف وقلق وبالتأكيد فإن مديري التوظيف يبحثون عن الصنف الأول من الأشخاص.

3-    القوة:

بحث مسؤولي التوظيف عن الموظف القوي هنا يعني قوة الشخصية وقوة تحمل المسؤولية، وقوة التعامل مع ضغط العمل، حيث أننا وفي زمن السرعة أصبحت الشركات تميل إلى التعاقد مع الأشخاص الذين يمتلكون قدراً عالياً من القوة في الأداء والعمل تؤهلهم للانسجام مع شخصية الشركة.

إذاً عبر التحلي بالذكاء الذهني والخبرة العملية، وقوة الشخصية ستكونون بكل تأكيد محط أنظار جميع مسؤولي التوظيف وسيبحث عنكم معظم المسؤولين عن الوظائف من أجل تسليمكم أرقى وظيفة تحلمون بها.

أمور عليك مراعاتها عند تغيير الوظيفة

قرارنا في شأن تغيير الوظيفة التي نعمل بها هو قرار مصيري، يصعب اتخاذه لاسيما فيما لو كنا نعلم بأن مكاننا في الوظيفة الحالية التي نعمل بها لن يكون متاحاً في حال أردنا العودة، وبأن وظيفتنا الجديدة ماتزال في رهن المجهول والمستقبل الغامض الذي ينتظرنا يجعلنا في حال من الارتباك والقلق ولهذا لابد من أن نمتلك معطيات ومؤشرات حقيقية قبل اتخاذ مثل تلك الخطوة وأن نكون قادرين على عمل مقارنة موضوعية حول كل ما يتعلق بالعمل الجديد من أجل الوصول إلى نتائج تلبي طموحاتنا.

أربع أمور عليك مراعاتها عندما ترغب بتغيير الوظيفة التي تعمل بها:

1-    طموحك:

أهم ما يجب مراعاته في موضوع تغيير الوظيفة هو طموح الشخص، إذ أننا وفي بدايات مشوارنا المهني في الحياة العملية قد نقوم بالعمل ضمن وظائف نعلم تماماً بأنها لا تلبي طموحاتنا بالشكل الذي كنّا نأمله، ولهذا فإن مرورنا بتلك التجربة عليها أن توقظنا في المرة الجديدة التي نكون فيها أمام استحقاق الانتقال وبدء عمل جديد وأن نتأكد من أننا في المكان المناسب الذي نحصل فيها على كامل حقوقنا ونستطيع أن نقدم فيه أنفسنا بالشكل الأمثل.

2-    تطوير قدراتك:

تغيير الوظيفة والعمل الذي نعمل به لابد من أن يحقق لنّا مكاسب على صعيد الخبرة والمهارات المختلفة، حيث أن التغيير المهني لابد من أن يكون مترافق وبشكل وثيق مع التطور في الإمكانيات ولهذا إن كان العمل في المكان الجديد لا يضيف لنا شيء جديد يجب أن نبحث عن فرصة أنسب.

3-    الراحة النفسية:

وجودنا في بيئة العمل قد تكون مصدر باعث على الضغط النفسي الذي قد يفسد حياتنا الاجتماعية في أوقات تواجدنا خارج العمل، ولهذا فإن قرار تغيير الوظيفة لابد من أن يكون مشمولاً بقرار الانتقال إلى مكان أكثر راحة وهو من الشروط الأساسية لحصد نتاج التغيير الإيجابية.

4-    التقدير والعائد المادي:

بالتأكيد في معظم عمليات انتقال الموظفين وتغيير العمل ترتبط بشكل وثيق في البحث عن تحقيق مكاسب مالية أكبر والبحث عن المكان الذي يمكن أن نكون فيه نعمل بشكل متخصص ونوعي فيما نجيد، بعيداً عن تداخل الوظائف وتشابكها والتي من شأنها أن تضع الشخص المناسب في كثير من الأحيان في المكان الغير مناسب وتؤثر على راتبه السنوي وتقدير الإدارة الصحيح لإمكانياته الحقيقية.

إذاً التغيير لابد وأن يقترن بكلمة إلى الأفضل حيث أن التغيير لا يعني مجرد الانتقال من مكان عمل لأخر إنما هو تغيير في تحديد أولوياتنا وتحدياتنا الداخلية التي نبحث عنها في العمل الجديد وهو ما نقوم بتغيير الوظيفة من أجل الحصول عليه.

خطوات بسيطة للحصول على وظيفة الأحلام

إن مقابلات العمل لها علاقة أكثر بالكفاءة وجدارة المتقدم للوظيفة أثناء سير المقابلة، فبخطوات بسيطة يمكن الحصول على وظيفة الأحلام، وعلى الرغم من أن الاستعداد للمقابلة قد يكون صعبا، إلا أن هناك عدد كبير من الخطوات العملية التي يمكنك القيام بها للتحضير لمقابلة العمل. من خلال اتباع النصائح في هذه المقالة، سوف تكون على استعداد أفضل وأكثر ثقة لمقابلتك، ومن يعلم من الممكن من خلال هذه الخطوات أن تتمكن من الحصول على وظيفة الأحلام.

خطوات الحصول على وظيفة الأحلام

هناك العديد من الخطوات أثناء المقابلة من شأنها مساعدتك في الحصول على وظيفة الأحلام:

1- إجراء بحوث واسعة النطاق على الشركة:

يجب عليك أن تبحث بدقة عن الشركة التي ستجري المقابلة معك، كما تريد التأكد من فهم الأعمال التجارية وتوقع أنواع الأسئلة التي قد يطلبها القائم بالمقابلة، وستشمل البحوث الجيدة مراجعة البيانات الصحفية عن الشركة، والقراءة على موقع الشركة، ومراجعة المعلومات عن منافسي الشركة.

2- إجراء مقابلة وهمية:

فكر في إجراء مقابلة مع الأصدقاء أو أحد أفراد الأسرة خاصة إذا كان لديهم خبرة في مقابلة الموظفين أنفسهم، هذه الممارسة تكون مفيدة وتعطيك المزيد من الثقة لتصل إلى وظيفة أحلامك بسهولة، اسأل عن إجاباتك، ولغة جسدك، واستعدادك، اطلب من المحاور طرح أسئلة وهمية وشائعة وكذلك الأسئلة الشاذة لمعرفة مدى ما يمكنك التفكير به.

3- اختيار لباس مناسب للمقابلة:

من يعلم أنه يمكن أن يكون اللباس هو المفتاح من أجل الحصول على وظيفة الأحلام، لذلك انتبه إلى نمط لباسك أثناء مقابلة العمل، عادة لن يضر لباس أكثر رسمية لمقابلتك مما كنت في العمل، وإذا كان لديك جهة اتصال تعمل لصاحب العمل، اسألهم عن اللباس العام، عليك أن تظهر  بمظهر أنيق ومهذب.

4- الوصول المبكر والاستعداد للمقابلة:

تأكد من أن تصل إلى المقابلة في الوقت المحدد، توقع تأخيرات حركة المرور، والوصول إلى هناك في وقت مبكر، ولكن ليس مبكرا جداً، ومن المهم أن تتأكد من إيقاف تشغيل الجوال الخاص بك حتى لا يرن خلال المقابلة.

5- إحضار الوثائق اللازمة:

يجب عليك إحضار 5 أو 6 نسخ من الوثائق معك للمقابلة، إذا دعت الحاجة لذلك. ويمكن أن تشمل نسخ من سيرتك الذاتية، قائمة المراجع (بما في ذلك عنوان كل شخص والشركة ومعلومات الاتصال مثل رقم الهاتف وعنوان البريد الإلكتروني).

6- اعرض نفسك مهنياً:

 لا تشارك المعلومات الشخصية مثل الحالة الاجتماعية، سواء كان لديك أطفال، أو ما هو عمرك عندما يطلب منك تقديم نفسك، قدم ملخصا موجزا حول ما قمت به مهنيا وما أدى بك لتقديم طلب للحصول على وظيفة الأحلام في الشركة.

كيف تعزز فرصك في البحث عن وظيفة تلائمك؟

البحث عن وظيفة هو الشغل الشاغل الذي يهم الشباب بعد تخرجهم أو حتى في الفترة ما قبل ذلك، حيث أن إيجاد الوظيفة الملائمة التي تلبي طموحات وتطلعات وإمكانيات كل شخص واحدة من المهام الصعبة والتي تتطلب منّا جهوداً مضاعفة من أجل تجنب الوقوع في مصيدة الفراغ المهني التي قد تجعلنا في كثير من الأحيان نختار وظائف لا نرغب بها أو أن نمضي عمراً كاملاً في مكان لا يتلاءم مع خبراتنا الكبيرة ولا مع طبيعة ونوعية الخبرات التي نمتلكها وبالتالي فإننا لن نلقى التقدير الذي نستحقه، ولن يتم منحنا رواتب تلائم حجم امكانياتنا وهنا يبرز السؤال الأهم كيف يمكننا إيجاد الوظيفة الأنسب لنا.

كيف يمكن أن تعزز فرصك في البحث عن وظيفة تلائمك؟

1- حدد إمكانياتك:                 

قبل البدء في البحث عن وظيفة لابد من أن نقف على حقيقة إمكانياتنا ووضع تقدير نموذجي حول إمكانياتنا نحن كأفراد، ومن ثم رسم مخطط بالوظائف الأكثر تلائماً مع قدراتنا ووضع ترتيب لتلك الوظائف، وتساعد تلك الطريقة في أن تجعلنا نحدد الهدف ومدى تطبيقنا وامتلاكنا لشروط تحقيق ذلك الهدف.

2- ابحث عن أسواق العمل:

أسواق العمل والتوظيف تنتشر بشكل عشوائي ضمن مختلف المناطق ولهذا فإن أهم الخطوات بعد تحديد نوعية الوظائف التي تناسب قدراتنا وتحاكي طموحاتنا هو إيجاد طريقة للتواصل مع الشركات والمؤسسات التي تنشط في مجال عمل قريب من مجال عملنا من أجل تقديم أنفسنا إليهم وعرض السيرة ذاتية الخاصة بنا وإقناع تلك الشركات بحجم الإضافة التي يمكننا أن نضيفها وبالتالي تبدأ مرحلة الإقناع من أجل كسب وظيفة تناسبنا.

3- تقديم أنفسنا:

تقديم النفس أو ما يعرف حديثاً بتسويق الذات يعتبر من الأمور المحورية الهامة التي يمكنها أن تجعلنا نحصل على وظائف مناسبة لنا ضمن كبرى الشركات وفي ظروف عمل أفضل ما يكون، من حيث وضعنا ضمن الشركة المهني والمادي والاجتماعي والخبرات التي يمكن أن نكتسبها من خلال العمل في مثل تلك الشركات، وتقديم أنفسنا يشمل طرائق مباشرة تتمثل بزيارة مسؤولي إدارة الموارد البشرية في الشركات، أو من خلال التواصل الالكتروني على البريد الالكتروني وموقع الشركة لاسيما في حال كانت الشركة قد نشرت إعلان عن توظيفات جديدة، في ذات وقت البحث عن وظيفة الذي نقوم به.

إذاً حياتنا المهنية تغير من حياتنا ولهذا لا يجب أن يتم الركون والعيش حياة كاملة ضمن وظائف لا تلائم قدراتنا ولا تطور من وضعنا المعيشي ومن هنا تأتي أهمية البحث عن وظيفة واتباع أحدث الطرائق من أجل الوصول لتلك الغاية.