خمسة أمور تجعل سيرتك الذاتية على لينكدان مُثيرةً للاهتمام

يُحاول العديد من الأفراد أن يقوموا بكتابة السيرة الذاتية الخاصة بهم لكي تكون جذَّابة ومُثيرةً للاهتمام، وذلك من أجل الحصول على وظيفة مميزة تتناسب مع مؤهلاتهم وخبراتهم السابقة التي تحتاجها أي شركة أثناء قبول أي فرد في الوظيفة التي قامت بالإعلان عنها، فمن الممكن أن يقوم بعض الأفراد بكتابة السيرة الذاتية لتكون غير جذَّابة لأصحاب العمل رغم أنّهم قد يكونون على كفاءة ودراية وخبرة بمجال العمل، إلا أن السيرة الذاتية لم تكن بشكل ونمط يعجب صاحب العمل أو غير وافية لشروط الوظيفة مما يشكَّل عائقًا كبيرًا أمام حصولهم على الوظيفة، وهنا سنقوم بذكر خمسة أمور تجعل السيرة الذاتية جذَّابة ومُثيرةً لاهتمام صاحب العمل، فالخمس أمور التي سنذكرها لاحقًا تُعد وافية للشروط التي يطلبها صاحب العمل وتجعله يقبل السيرة الذاتية في سرعة تامة وفي اهتمام بالغ بإنساب هذه الوظيفة لصاحب هذه السيرة الذاتية بالذات، فهناك العديد من الطرق والأمور التي تجعل السير الذاتية وافية للشروط، وهنا سنذكر أهم الأمور، وهي ما يلي:

1- تحديد الهدف المهني في السيرة الذاتية:

إذا كنت تعمل أثناء كتابتك للسيرة الذاتية فاذكر هذا وإذا كان لكَ خبرات مهنية سابقة يجب عليك توضيحها حتى لو كان هذا لا يمس أو لا يكون له علاقة بالمجال الذي تقدمت إليه، ويجب عليكَ تحديد الأسباب التي جعلتك تريد أن تمتهن هذه المهنة، وعليكَ أيضًا توضيح مؤهلك الدراسي وسنة تخرجك، فهي من الأمور التي يهتم بها أصحاب العمل، فهم يريدون أن يعرفوا هل أنتَ حديث التخرج أم لا؟

فيجب علينا معرفة أن هناك العديد من السير الذاتية التي يراها أصحاب العمل ويختارون من بينها، وقد لايقرؤون السيرة بالكامل فهم ينظرون لنقاط معينة تكفي للإجابة عن تساؤلاتهم، وهذا ما يجب عليكَ فعله بعد كتابة اسمك مباشرة وتوضيح الهدف من العمل وأسباب رغبتك في الحصول على هذه الوظيفة والمهام التي تستطيع تقديمها.

2- إدراك الأخطاء الإملائية والنحوية:

إذا كان هناك خطأ أو خطآن على الأكثر في الكتابة الإملائية والنحوية، فهذا يكفي من أجل استبعادك وبشكل نهائي من المنافسة الوظيفية، فالاهتمام والتدقيق أثناء كتابة السيرة الذاتية بطريقة سليمة نحويًا ولُغويًا يضعك في المقدمة ويرشح سيرتك الذاتية للنجاح وبقوة.

3- الخبرات السابقة:

ذكر الشهادات والدورات التدريبية والتثقيفية التي يحصل عليها الفرد أثناء حياته وخبراته المهنية تساعده في الحصول على الوظيفة الملائمة له بشكل سريع، ولذلك فيجب عليكَ ذكر هذه الخبرات في تاريخ سيرتك الذاتية وجعلها من العناوين الرئيسية في سيرتك الذاتية، مثال على ذلك “حاصل على شهادة تدريبية من جامعة كامبردج”، وهكذا، فهذه العناوين تقوم بجذب نظر واهتمام أصحاب العمل لقراءة سيرتك الذاتية ومعرفة خبراتك والموافقة عليك.

4- تحديد المسمى الوظيفي:

أغلب السير الذاتية الآن يتمَّ إرسالها وكتابتها عن طريق الإنترنت، فيجب عليكَ تحديد الحقل الذي تريد أن تعمل فيه ليكون المجال لكَ أكثر تخصصية ويسهل الوصول إليكَ، ويجب أن تكون السيرة الذاتية متوافقة كُل التوافق مع الحقل الوظيفي الذي تم اختياره.

5- إبراز مؤهلاتك:

يجب عليكَ في السيرة الذاتية أن تقوم بإبراز المؤهلات التي حصلت عليها خلال مراحلك العمرية وفي أي فئة يقع عمرك والمهن السابقة التي امتهنتها، كُل هذه الأشياء تجذب أصحاب العمل للتعرف أكثر على هُوية كاتب هذه السيرة الذاتية والاستفادة من خبراته ومؤهلاته التي حصل عليها.

أمور على مدراء التوظيف الانتباه لها في السير الذاتية للمتقدمين

يأتي الاهتمام ببعض الأمور التي على مدراء التوظيف الانتباه لها في السير الذاتية للمتقدمين، نتيجة لأهمية السيرة الذاتية نفسها، فالسيرة الذاتية ليست عبارة عن وثيقة يتوفر فيها التفاصيل العملية والأكاديمية المرتبطة بالمتقدم فحسب، إنما هي عبارة عن خطوة البداية لنجاحه في المستقبل، ومن المعروف أن السير الذاتية من الأمور الهامة للحصول على الوظيفة، حيث إن أصحاب العمل ومدراء التوظيف ينجذبون إلى السير الذاتية المتميزة، وفي حال كانت سيرتك هي أحدها، فأنت ستضمن الانتقال إلى المرحلة التالية للحصول على الوظيفة، وتكون قد انتقلت خطوة نحو بداية العمل الناجح، فإذا كنت أحد طالبي العمل أو موظف في الموارد البشرية عليك أن تتعرف على الأمور التي على مدراء التوظيف الانتباه لها في السير الذاتية للمتقدمين.

أهم الأمور التي على مدراء التوظيف الانتباه لها في السير الذاتية للمتقدمين إلى العمل

هناك الكثير من الأمور التي على مدراء التوظيف الانتباه لها في السير الذاتية للمتقدمين إلى العمل من أهمها:

1-    الشكل العام للسيرة الذاتية:

إن السيرة الذاتية عبارة عن بيان شخصي موجز يمكن من خلاله استعراض وتبيان المعلومات عن المؤهلات الشخصية لموظف يريد الحصول على وظيفة معينة، كما يمكن اعتبارها صفحة تسويقية للشخص، ويمكن من خلالها عرض المهارات والخبرات لطالب العمل بشكل منتظم وجذاب.

2-    طريقة تقسيم المعلومات في السيرة الذاتية:

على مدراء التوظيف الانتباه إلى كل ما يؤثر على قرار اختيارهم للمتقدم إلى العمل بما فيها البيانات الأساسية والشخصية، والخبرات المهنية، والدرجات العلمية، واللغات الأجنبية، كذلك المهارات الشخصية والوظائف السابقة والمهارات المهنية ونوع وطبيعة العمل والشركات التي تم العمل فيها، لذا على كل طالب عمل أن ينتبه إلى أهم المعلومات الواردة في سيرته الذاتية وأن يبرزها بالشكل الصحيح حتى يلفت انتباه مدراء التوظيف، وإلا ستكون السيرة الذاتية عقبة في طريق التوظيف.

3-    الصياغة الجيدة:

إن مدراء التوظيف ينتبهون إلى السير الذاتية التي تصاغ بطريقة جيدة وتحمل في طياتها الجدية والالتزام، حيث إن السيرة الذاتية هي الوثيقة التي تخاطب فيها مدراء التوظيف، الذين يتوقعون أن يروا أمامهم ما يسرهم، وهي إن كانت سهلة الفهم ستكون أكثر جاذبية لهم، وخاصة في البند الذي يتعلق بالهدف الوظيفي.

4-    الصورة الشخصية:

بعض الأشخاص يهملون الجانب المتعلق في إرفاق صورة شخصية مع سيرتهم الذاتية سواء السيرة الذاتية الورقية أو الإلكترونية، فالصورة الشخصية من أهم الأمور التي على مدراء التوظيف الانتباه لها في السير الذاتية للمتقدمين، وهي تأتي في المرتبة الثالثة بعد الصياغة وتقسيم المعلومات والخبرات المهنية، حيث من الممكن أن تشكل الصورة الشخصية انطباعاً أولياً عن الشخص قد يعجز الكلام الوارد في السيرة أن يكونه في عقل مدير التوظيف.

كانت تلك أهم الأمور التي على مدراء التوظيف الانتباه لها في السير الذاتية للمتقدمين، لتساعد على اختيار الموظف المناسب في المكان المناسب.

السيرة الذاتية وعنصر المهارة

المهارة هي العنصر الأبرز الذي يجب أن تعتمد عليه في السيرة الذاتية التي ستقدمها لأي شركة أو مؤسسة لقبولك في عرضها الوظيفي، المهارة التي يمكنك امتلاكها أولاً عبر تعزيز قدراتك في مجالات شتى وامتلاك السجل الأفضل من الدورات التدريبية والعلمية في مجالك، ومن ثم تكتمل بالخبرة والوظائف السابقة التي شغلتها، فإذا تمكنت من صياغة هذه القدرات وتحويلها إلى كلمات ساحرة وجمل توصيفيه يتم تركيبها وتقييدها ضمن سجلك لتتمثل أخيراً بهيئتها النهائية عبر السيرة الذاتية الخاصة بك، فأنت على وشك القبول في أي وظيفة تتمناها.

 المهارة في سطور السيرة الذاتية

إن المهارة هي أشد ما يجب التنويه له أثناء كتابة السيرة الذاتية، فإذا استطعت إقناع مسؤولي التوظيف بمهاراتك وقدراتك، فإن كل ما تبقى من كلمات وجمل يعتبر أقل أهمية.

ومن هنا تبرز أهمية الكلمات المفتاحية وانتقاءها أثناء كتابة السيرة الذاتية، وأهمية القدرة على الإبهار لمسؤولي التوظيف من خلال الجاهزية الكاملة لمقابلة التوظيف، وترتيب الأوراق والمستندات الهامة للمقابلة.

حيث تثبت التجارب أن اقتناع مسؤولي التوظيف بمهاراتك وكفاءتك أكثر أهمية حتى من الشهادات والتحصيلات العلمية في السيرة الذاتية، ذلك أن الوظيفة ستكون في النهاية بيد الأجدر، فإذا امتلكت المهارة والقدرة على اقناع مسؤولي التوظيف بمهارتك، ستكون الأجدر بنظرهم.

حاول التركيز على نقاط القوة لديك من أجل ترجيح أنواع محددة من الوظائف التي ترغب بها، أو التي تجيد القيام بها، أما النقطة الأهم فهو الأسلوب اللامع والانتقاء البالغ الدقة لجملك التي تصيغ بها السيرة الذاتية الخاصة بك، كما أنه من الضروري أن تقوم بالإشراف على كتابة سيرتك الذاتية بنفسك، لتعزيز شخصيتك فيها وإبراز لمستك الخاصة.

على الرغم من الأهمية الكبيرة للسيرة الذاتية، إلا أن الشخصية البارزة، والأسلوب الجذاب، أصبحا من العناصر الرئيسية والمؤثرة في قبول أو رفض مسؤولي التوظيف للمتقدم للوظيفة، ومن هنا تأتي الكثير من الأسئلة العامة التي يطرحها مديرو التوظيف بغرض التعرف أكثر على طالب الوظيفة، والتأكد من الرغبات الكامنة خلف تقدمه، لذلك احرص على إبراز مواهبك وقدراتك في السيرة الذاتية الخاصة بك، واحرص على ألا تبالغ فتكتب ما ليس فيك.

السيرة الذاتية لماذا تحتاج إلى كلمات مفتاحية دقيقة وجاذبة

تعتبر السيرة الذاتية بما تحتويه من كلمات مفتاحيه دقيقة وجاذبة الخطوة الأولى والمفتاح للوصول إلى قلوب مسئولي التوظيف، وهي الوسيلة التي تمد لنا جسوراً متينة بيننا وبين الشركات التي نود حصول على وظيفة فيها، ولهذا السبب يجب قبل أن نقوم بالبحث عن الوظيفة أن نعد الـ CV أو ما يعرف بالسيرة الذاتية بعناية فائقة.

لماذا تحتاج إلى كلمات مفتاحية دقيقة وجاذبة في السيرة الذاتية؟

في عصرنا الحديث تم إلغاء أساليب التوظيف التقليدية والقديمة والمعتمدة على اللقاء مع عدد كبير من المتقدمين إلى الوظيفة المطروحة، وقد حلت السيرة الذاتية مكان تلك المقابلات، حيث أن مدير الشركة أو مسؤولو التوظيف وبمجرد قراءتهم للسيرة الذاتية لكل متقدم للوظيفة يمكنهم الحصول على جميع المعلومات التي يودون أن يعرفونها عن هذا المتقدم وعلى ذلك الأساس يتم المفاضلة بين السير الذاتية للمتقدمين واختيار أفضلها.

من هنا يمكننا أن ندرك أهمية السيرة الذاتية ولماذا تحتاج إلى كلمات مفتاحية دقيقة وجاذبة، حيث أننا من الضروري وفي أولى خطوات رحلة البحث عن العمل ضمن الشركات أن نبدأ بتحضير السيرة الذاتية الخاصة بنا والتي يجب أن تشمل في خطوطها العريضة:

  1. الشهادات التي تم نيلها من قبل صاحب السيرة الذاتية.
  2. الخبرة الخاصة في العمل السابق لدى الشركات السابقة.
  3. المهارات التي يتمتع بها المتقدم ويتقنها من خلال دورات تدريبية أو من خلال وظائف شغلها سابقًا.
  4. المستوى العلمي الحاصل عليه المتقدم.
  5. اللغات التي يتقنها الشخص.

أما فيما يخص التفاصيل فهنا تبرز الفوارق بين السير الذاتية، حيث عليكم أن تضعوا بين أعينكم بأنكم تقومون بتسويق أنفسكم من خلال تلك السيرة الذاتية، وبالتالي لابد من العناية الفائقة في صياغة تفاصيلها ومن استخدام أرقى وأكثر الكلمات الجاذبة والتي قد تجعل ممن يقرأها من مسؤولي التوظيف يدرك بأنه أمام سيرة ذاتية خاصة بخبير ذو باع طويل في المجال، ويمتلك من المهارات والمؤهلات ما يجعله كفؤ لأن ينال تلك الوظيفة، ومن هنا تأتي أهمية وجود ملخص قصير في بداية السيرة الذاتية، يجمل بكلمات مفتاحيه مميزة مع أهم النقاط والخبرات والمواهب التي تتمتع بها.

ويلفت انتباه مسئولي التوظيف الكثير من الكلمات في هذا الملخص، كالطموح والكفاءة، والمهنية والاحتراف، وحب العمل، وغيرها الكثير من الكلمات المميزة التي يجب أن تحتويها السيرة الذاتية.

تأخذ السيرة الذاتية يوماً بعد يوم أهمية متزايدة حتى وإن لم يكن ممكنًا أن تنوب عنك في المقابلات، لكنها الخطوة الأولى للفت انتباه مسئولي التوظيف لقدراتك وكفاءتك.